• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

بلحيف: حريصون على تطوير بنية تحتية متكاملة

إطلاق مشروع شارع خليفة بخطم الملاحة والطريق «E99»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

الشارقة (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة حرصت منذ نشأتها على تطوير بنية تحتية وشبكة طرق متكاملة على درجه عالية من الجودة والكفاءة، الأمر الذي أهلها للحصول على مراكز متقدمة بمؤشرات التنافسية العالمية في مجال جودة البنية التحتية بمختلف أشكالها.

وأشار معاليه، خلال الزيارة التفقدية لمشروع الطريق الرابط بين شارع الشيخ خليفة «الفجيرة» بمركز خطم الملاحة والطريق «E99» المرحلة الأولى، الذي باشرت الوزارة في تنفيذه، والمتوقع الانتهاء منه خلال الربع الثالث من العام المقبل، إلى أن شبكة الطرق الشريانية التي تشرف على تنفيذها الوزارة، وفق المواصفات العالمية لها دور بارز في دعم رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، وكذلك تحقيق السعادة المنشودة لمجتمع دولة الإمارات. ولفت معالي وزير تطوير البنية التحتية إلى أن تنفيذ المشروع، سيتم على مرحلتين، حيث تبلغ كلفة المرحلة الأولى من المشروع 30 مليون درهم تقريباً بطول 4 كم، مشيراً إلى أن المشروع سابق الذكر يتكون من طريق مزدوج بحارتين لكل اتجاه مع جزيرة وسطية تسمح بتطوير الطريق مستقبلاً، بإضافة حارة ثالثة من طرف الجزيرة، مع إنشاء إشارة ضوئية وأعمال صرف مياه الأمطار، وتنفيذ شبكة إنارة الطريق، وكذلك تركيب حواجز معدنية للحماية. وقال معاليه: سوف يساهم المشروع في تخفيف الضغط على الطرق الداخلية لمدينة كلباء، حيث سيعمل على تحويل حركة الشاحنات إلى الطريق حال اكتماله، الأمر الذي يساهم في زيادة معدلات الأمن والسلامة لمستخدمي الطرق، من خلال رفع كفاءته، وزيادة انسيابية الحركة، كما يساهم في دعم النمو الاقتصادي والتجاري.

وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، أن الوزارة أدرجت ضمن أهدافها الاستراتيجية عملية استكمال ربط مناطق الدولة بشبكة الطرق الاتحادية على درجة عالية من الجودة من خلال تطبيقها ومواكبتها أفضل الممارسات العالمية في مجالات تنفيذ مشاريع الطرق، بهدف إحداث نقلة نوعية وحقيقية بالمنظومة التنموية ذات العلاقة بعمل الوزارة. ولفت إلى أن مثل هذه المشاريع تعتبر من أهم دعائم النمو المستدام بالإمارات لما لها من دور بارز في دفع عجلة النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي، من خلال تسهيل عمليات التنقل داخليا بين إمارات الدولة ومدنها الحيوية، فضلاً عن مساهمته في تسهيل التنقل والحركة المرورية إلى منفذ خطم الملاحة الحدودي، الذي يربط الدولة بسلطنة عمان الشقيقة، حيث يعد أحد أكبر المنافذ البرية بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض