• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الساموراي» حسم المواجهة غير المتكافئة بسهولة

«البطل» يستقبل فلسطين برباعية في أول ظهور بـ «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

استقبل المنتخب الياباني حامل اللقب نظيره الفلسطيني بنادي المشاركين في نهائيات كأس آسيا بـ«قساوة»، بعدما اكتسحه 4 - صفر أمس في نيوكاسل الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لنسخة «أستراليا 2015»، وسجل ياسوهيتو إندو (8) وشينجي أوكازاكي (25) وكيسوكي هوندا (44) ومايا يوشيدا (49) الأهداف في مباراة خاضها الفلسطينيون بعشرة لاعبين في ربع الساعة الأخير وتكبدوا فيها أقسى خسارة حتى الآن في الدورة.

ومن المؤكد أن المواجهة لم تكن متوازنة على الإطلاق كونها تجمع بين فريق يحمل الرقم القياسي بعدد الألقاب في مستهل حملة دفاعه عن تتويجه الرابع وآخر يخوض غمار البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه نتيجة تتويجه بكأس التحدي، ولم يرحم المنتخب الياباني نظيره الفلسطيني الذي تحمل مشاركته في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة»، خصوصاً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

ولم يشفع لقب أفضل منتخب في آسيا لعام 2014 الذي حصلت عليه فلسطين بفضل تتويجها بكأس التحدي في المالديف على حساب الفيليبين (1- صفر)، كثيراً «الفدائي» في ظل الفوارق الهائلة بينه وبين منافسه الذي يملك لاعبين من الطراز العالمي مثل كيسوكي هوندا (ميلان الإيطالي) وشينجي كاجاوا (بوروسيا دورتموند) ويوتو ناجاموتو (الإنتر الإيطالي) أو تاكاشي إينوي وماكوتو هاسيبي (آينتراخت فرانكفورت الالماني) وشينجي كاوازاكي الذي أنهى النصف الأول من الدوري الألماني مع فريقه ماينز وفي رصيده 8 أهداف.

وفي المقابل تعول فلسطين في مشاركتها القارية الأولى على توليفة من اللاعبين المحليين، إضافة إلى 6 محترفين في الخارج هم الحارس رمزي صالح (سموحة المصري) الذي حافظ على نظافة شباكه في كأس التحدي، والمدافع عبد اللطيف البهداري (الوحدات الأردني) إضافة إلى أشرف نعمان (الفيصلي السعودي) صاحب هدف الفوز بكأس التحدي.

وكان من المتوقع تماماً أنه ورغم عزيمة وإندفاع المنتخب الفلسطيني بأن تذهب نقاط المباراة الثلاث إلى اليابان المرشحة فوق العادة للدفاع عن لقبها الذي أحرزته في قطر 2011 بشق النفس على حساب أستراليا 1- صفر، رافعة عدد ألقابها إلى أربعة ومنفردة في الرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع السعودية وإيران. واظهر منتخب السامواري ورغم التفاوت الكبير في المستوى والتحضيرات والتاريخ مع المنتخب الفلسطيني أنه جاهز لتناسي خروجه من الباب الضيق في مونديال 2014 ما تسبب باستقالة مدربه الإيطالي ألبرتو زاكيروني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا