• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن العلم أساس تقدم الأمم

الكعبي يتفقد عدداً من مدارس الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

تفقد الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس التعليم في الشارقة انتظام الدراسة في عدد من مدارس الإمارة في أول أيام العام الدراسي 2016 -2017، كما شهد طابور الصباح وتحية العلم واطلع على عدد من المشاريع التربوية الهادفة. واطمأن على استعدادات استقبال الطلبة في بداية العام الدراسي الجديد، موجهاً التهنئة للطلبة ببداية العام، وحثهم على ضرورة الاجتهاد، باعتبارهم جيل المستقبل، والسعي إلى تنمية مهاراتهم والالتزام بتحصيل العلوم والجد والاجتهاد، مؤكداً أن العلم أساس تقدم الأمم والشعوب، وأن القيادة الرشيدة حريصة على دعم العملية التعليمية وضمان توفير بيئة مناسبة للطلبة.

بدأت الجولة الصباحية رفقة العقيد عبدالله مبارك نائب قائد عام شرطة الشارقة، وعلي الحوسني مدير إدارة العمليات التربوية في مجلس الشارقة للتعليم لمنطقة تجمع المدارس، حيث اطلعوا على سير الحركة المرورية في منطقة المدارس، كما زاروا مدرسة القاسمية، وشاركوا الطلبة الطابور الصباحي، وحضروا جانباً من الفقرات الترحيبية التي تم إعدادها من قبل إدارة المدرسة لاستقبال الطلبة، ودشنوا مشروع المكتبة المتنقلة التي تهدف إلى تشجيع الطلبة على القراءة والمطالعة.

واطلع الدكتور الكعبي خلال زيارته لمدرسة المنار النموذجية حلقة ثانية على مشروع النخبة المستحدث من قبل وزارة التربية والتعليم والذي يستهدف التركيز على نخبة من الطلبة ابتداءً من الصف السابع، لتأهيلهم من أجل الالتحاق بجامعات عالمية عريقة، كما التقى رئيس مجلس الشارقة للتعليم بالطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية وتبادل معهم الأحاديث واستمع إلى مقترحاتهم ومطالبهم.

وأكد الدكتور الكعبي استعداد المجلس لتقديم كل الدعم الممكن للعملية التعليمية والمعلمين والطلاب من أجل عام دراسي مليء بالإنجازات، كما ثمن جهود فرق العمل والمتابعة الذين واصلوا العمل خلال الإجازة لتأهيل المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلاب والطالبات في العام الدراسي الجديد، مؤكداً بهذه المناسبة أن الوزارة استكملت متطلبات العودة المدرسية، وحرصت على تحقيق التوازن المطلوب بين المدارس من حيث عدد الطلبة والمعلمين، وضمان البيئة المدرسية المناسبة ليتمكن الطلبة من مواصلة دراستهم بالصورة الصحيحة. وقال: مع بداية كل عام دراسي جديد يعود المعلمون والمعلمات والطلاب والطالبات إلى مدارسهم بآمال وطموحات علمية وعملية كبيرة، لافتاً إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الأسرة، ليس فقط للإبقاء على التواصل مع المدارس، ولكن أيضاً للأخذ بيد أبنائهم، وتهيئة المناخ الذي يساعدهم على التقدم في دراساتهم، وتوفير أكبر قدر من الاستقرار النفسي لهم.

بدوره، هنأ علي الحوسني مدير إدارة العمليات التربوية بالمجلس الميدان ببدء العام الدراسي الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض