• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وصفة ناجحة: طبق مغربي الأصل تسلل إلى المطبخ الفلسطيني والمصري

«البيصارة».. حساء فول غني بالقيمة الغذائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

البيصارة اسم تمّ تداوله في البلاد العربية وقد وصف بأنه أشبه بحساء الفول، ويعتقد البعض أنه ذو جذور فرعونية وكنعانية، لكن الشيف رضوان أبو زكي من فندق الموفنبك- بيروت يجزم أنه طبق معروف في المغرب ومتداول شعبياً.

وأكلة «البيصارة»، كما يقول «هي عبارة عن فول مجفف مجروش يفضل أن يكون من النوع البلدي، تتم إزالة القشرة عنه ليتم طهوه في الماء مع بعض الخضراوات والتوابل وزيت الزيتون. وتقدم ساخنة مع خبز الشعير أو القمح، سواء في وجبة الغداء أو العشاء، وهناك أيضا من يفضل تناولها في وجبة الفطور. والمغاربة يفضلون أكل الفول بعد إزالة القشرة عنه، ويجعلون منه عصيدة تسمى «البيصارة»، على عكس المشارقة الذين يأكلون الفول المدمس. فالمغاربة بدورهم يأكلون الفول الكامل بقشره، لكن الشائع بينهم خصوصا في فصل الشتاء جعله طبقا رئيسيا ومكونا أساسيا في نظامهم الغذائي».

ويتابع أبو زكي «تعتبر البيصارة طعام الأغنياء والفقراء على حد سواء، لكنها تبقى أكثر انتشارا وسط الطبقات الفقيرة، كونها اقتصادية ولا تكلف الكثير من المال لسهولة الحصول على موادها في كل منزل، لكن قيمتها الغذائية جعلتها طعاماً مهماً وصحياً في الوقت عينه إذا تمّ استخدام كمية قليلة من الزيت وهو ما جعلها تدخل أيضاً في موائد بعض الدول العربية، حيث إن الفول يحتوي على قيمة غذائية مرتفعة وينصح الأطباء بتناوله.

ويوضح أبوزكي «تختلف مقادير «البيصارة» من منطقة لأخرى، ومن بلد إلى آخر، حيث إنها تعدّ بطريقة مختلفة في المطبخ الفلسطيني وهي شهيرة في المطبخ الخليلي تحديداً وتعدّ من الفول والملوخية المجففة غير أنها تحضّر في المطبخ المصري مع الشمّر والكزيرة، لكنها عموما تتكون من الفول المجفف من دون قشره، والطماطم، والثوم والبصل، والكمون، والكزبرة والبقدونس وزيت الزيتون. أما الطريقة التي تعد بها في مناطق جبال الأطلس فيتم فيها تعويض زيت الزيتون بالزيت النباتي».

ويحضّر الشيف أبو زكي البيصارة مع الملوخية على الطريقة المشرقية على الشكل التالي:

المقادير: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا