• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

يتضمن مواد كيماوية غير قابلة للتحلل

«مواصفات» تسحب زيت محركات «توتال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

ريم البريكي (أبوظبي)

سحبت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» منتج زيت محركات سيارات من أسواق الدولة يحمل العلامة التجارية «توتال»، وقررت تعميم السحب من خلال التنسيق والتكامل مع الجهات الحكومية المحلية على مستوى الدولة، لسحب هذا المنتج من الأسواق بصورة فورية.

وجاء القرار في إطار الاستراتيجية المعتمدة من قبل «الهيئة» والهادفة إلى رفع جودة المنتجات المتداولة في الأسواق المحلية، وزيادة مؤشرات السلامة والأمان بين أوساط المستهلكين، وبما يضمن خلو الأسواق المحلية من السلع غير المطابقة للاشتراطات المحلية، والمؤثرة سلباً على البيئة، والصحة، والسلامة.

وأكدت «الهيئة» أن المنتجات المسحوبة تشكل خطراً على صحة وسلامة المستهلكين، وهو ما يتنافى مع المواصفات القياسية الإماراتية، منوهة بأن نتائج المختبرات توصلت إلى أن الزيت المسحوب تضمن مواد كيماوية غير قابلة للتحلل وتسبب تلويثاً للمياه والتربة، ما يجعل من استخدامه في الأسواق أمراً ذا تأثير سلبي على المستهلك، ويشكل خطراً على المجتمع والبيئة على المدى الطويل.

وقال المهندس عيسى عبد الرحمن الهاشمي، مدير إدارة شؤون المطابقة في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»: إن إجراءات سحب المنتج والمتوافقة مع آليات وإجراءات العمل بـ«الهيئة» وقانون سلامة المنتجات بالدولة، تتثمل في الآتي: تقوم «الهيئة» بالتحقق من مدى مدى المنتج للمواصفات القياسية المعتمدة والمقرر إنفاذها من مجلس الوزراء الموقر، ومن ثم قامت «الهيئة» بإخطار المورد بأن هذه النوعية من زيت المحركات غير مطابقة للمواصفة القياسية الإماراتية، وطلبت منهم إجراءات تصحيحه يتم تسلمها خلال (3) أيام عمل، حيث إن حالات عدم الممانعة المرتبطة بأخطار على الصحة والسلامة العامة المثبت عدم مطابقتها لمتطلبات السلامة في المنتجات تؤدي إلى سحب هذه المنتجات من أسواق الدولة بناءً على ما سبق، فأخطرت الجهات المحلية الرقابية في الإمارات لضان عدم تداول المنتج. وأكد الهاشمي لـ«الاتحاد» أن المنتج المسحوب من الأسواق مصنف حسب اللوائح الإماراتية أنه من المواد المحظور استخدامها لأنها مواد غير قابلة للتحلل، حسب المواصفة القياسية الإماراتية المبنية على أفضل الممارسات العالمية، ومنها إجراءات وكالة حماية البيئة الأميركية، وهو ما اكتشفناه في تركيبة هذا النوع من الزيوت، ولكن الأمر المؤكد أن «الهيئة» يهمها في المقام الأول حماية المستهلكين والبيئة، كما تمنح الموردين كذلك حق التظلم على القرارات، وتحويل عينات عشوائية للتحليل في مختبرات إماراتية معتمدة.

وأوضحت «مواصفات» أن المواد الكيماوية المكتشفة في الزيت، تعد ضمن النفايات الخطرة، كونها غير قابلة للتحلل، أو قد تتسبب في آثار تراكمية ضارة، وبالتالي هي مواد ضارة بالصحة العامة، وتؤدي إلى إحداث أضرار بالبيئة، ما يشكل خطراً على صحة الإنسان والكائنات الحية، نتيجة تلوث عناصر البيئة بهذه المواد، خاصة مصادر المياه السطحية والجوفية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا