• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سعياً إلى تعلم القيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي

شباب يترجمون مفهوم العطاء إلى خدمات إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

انخرط الشاب خالد أحمد طالب جامعي جامعة الإمارات في العمل التطوعي منذ أكثر من 7 سنوات، حيث وجد من هذا العمل الخيري والجهد الذي يقوم به، أنه يقدم مساعدة من دون أن ينتظر المقابل، بل رسم البسمة والفرحة في قلوب من قام بخدمتهم وأنجز العمل لهم، حيث يرى خالد أن مشاركاته في العديد من الفعاليات التي تنظمها الكثير من المؤسسات ساعد على إيجاد جو من الرخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي، واستثمار أوقات فراغه بشكل أمثل.

ولفت إلى أهمية هذا العمل التطوعي وأثره على نفسه خلال قيامه بهذا الجانب أنه وجد فيه تجسيداً عملياً لمبدأ «التكافل الاجتماعي» باعتباره يمثل مجموعة من الأعمال الخيرية الإنسانية التي يقوم بها الأشخاص الذي يشعرون بآلام الناس وحاجاتهم، الأمر الذي يدفع إلى تقديم التبرع بمختلف أنواعه من حيث الجهد والوقت والمال لخدمة هؤلاء الناس، وطلباً لتحقيق الخير والنفع لهم.

خدمة إنسانية

في المقابل لم يختلف الوضع لدى فاطمة الهرمودي موظفة في مركز إدارة النفايات في أبوظبي، فهي وجدت من خلال عملها في العمل التطوعي أن التطوع يقوم أساساً على الرغبة والدافع الذاتي، كما أنه يعتبر إحدى الجهود الإنسانية التي تبذل بصورة فردية أو جماعية، والمتطوع، حيث يقوم بذلك لا ينتظر أي مقابل مادي، بقدر ما يحتاج إلى مساعدة أكبر قدر ممكن من الناس هم بحاجة إليه.

وتصف الهرمودي رحلة التطوع في عدة مؤسسات وجهات شاركت بها «أنها كانت تقضي ساعات طويلة مع الكثير من التطوعين لإنجاز عمل ما، وما شعرت به خلال تلك التجارب، وتؤكد أن العمل التطوعي وضعها في ميزان المسؤولية والرغبة الصادقة والتحمس أكثر لممارسة هذا العمل، كما اكتسبت كيفية التعامل والتعاون والتآلف والانسجام مع الآخرين، ولم يقف الأمر على ذلك، بل شكل ذلك حين تقوم بأي جانب تطوعي الراحة النفسية والرضا عن الذات والدافعية للعمل بحماسة أكثر وأكبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا