• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ملفات الحياة الأسرية

سفريات شريك الحياة تربك مشاعر الزوجة.. والهدايا الثمينة لا تمنع «الشك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

أكدت دراسات علمية أن سفر الزوج بصورة متكررة يؤثر سلباً على الحالة النفسية لزوجته، ويزيد خطر إصابتها بالكآبة، ووجد باحثون أن مخاطر الإصابة بالتوترات النفسية والضغوطات العصبية زادت بنسبة بلغت ثلاث مرات بين زوجات رجال يسافرون باستمرار، وأشار خبراء الأمراض النفسية إلى أن مثل هذه الضغوط تسبب خروج الإنسان عن توازنه النفسي والبدني، مما قد يؤدي إلى حدوث مشكلات صحيَّة لأحد الزوجين الذي يحتاج شريك حياته للسفر المتكرر، وفي الوقت نفسه لا تؤدي الهدايا الثمينة التي قد يحضرها الأزواج من رحلاتهم الخارجية إلى عودة الاستقرار الأسري، أو تمنع شك الزوجة في أسباب سفر شريك الحياة بحثاً عن حياة أخرى أو زوجة ثانية.

هناء الحمادي (أبوظبي)

رغم اتفاقهما المسبق على حياتهما بعد الزواج إلا أن الأمور، قد تغيرت، فلم يمر أكثر من عام على ارتباط أحمد الكيال بزوجته، حتى لاحت أمامه فرصة السفر إلى دول أوروبية للاتفاق على توكيل ماركة جديدة، ووجد تشجيعاً من الزوجة التي حفزته على اقتحام عالم المال والأعمال، وعدم الارتباط بوظيفة تجعله في حيرة أمام توزيع نفقاته الشهرية، خاصة أنهما يطمحان في حياة تفوق مستوى دخلهما الحالي، وبالفعل توجه أحمد محملاً بآمال الزوجة التي سارعت في تجهيز حقيبة السفر، ولم تنس أن تضع في مكان بارد بها، قائمة بطلباتها الأوروبية، التي سمعت عنها كثيراً من صديقاتها أو عبر تصفحها العروض التجارية على شبكة الإنترنت.

والكلام هنا على لسان الزوجة نادية. م: سافر زوجي وتم الاتفاق واحتفلنا عقب عودته مع الأسرة، التي وجدت لي التهنئة بحسن اختيار الزوج الطموح، الذي يشق طريق الصعاب نحو المستقبل، وبالطبع تطالعني العيون وأنا أرتدي ما أحضره لي زوجي وأتحدث لهم عن بقية الهدايا الثمينة، ومر الاحتفال، وبعدها بأيام عاد أحمد إلى أوروبا مرة ثانية بحجة اتمام الأوراق، وبالطبع لم تكن المرة الأخيرة، وتمضي الأيام حتى أصبح يسافر أكثر من 5 مرات سنوياً وفي كل مرة أسمع كلاماً معسولاً عن أنها المرة الأخيرة، وأنه يشتاق لي ولطفلتنا التي بلغت مؤخراً عامها الثالث.

نادية ساورها الشك مرة في أحمد، لأنه كان يرفض الرد على هاتفه المتحرك وهي معه، بحجة أنه يخصص لهما هذا الوقت ولا يود أن ينشغل عنهما بأمور العمل، ورغم أن ذلك كان يفرحها وتجد فيه تعويضاً، إلا أن ارتباكه أحياناً، جعل حاسة المرأة تستشعر الخطر، وبدافع الفضول طلبت منه مرة أن يرد تحسباً أن يكون الأمر مهماً وفتحت خط المتصل وأعطته الهاتف، فزاد ارتباكه وأقفل الخط بسرعة، لكنها سمعت صوتاً يصعب أن يكون لرجل، وبعصبية التقطت خط الهاتف وأعادت الاتصال من دون أن تتكلم، فسمعت المرأة التي تتحدث مع زوجها باعتباره حبيباً لها. ولم يكن أمامها إلا أن حملت حقيبة ملابسها وعادت إلى بيت الأهل، ورفضت الاستماع إلى حجج الزوج أو الأسباب التي جعلته يقدم على ذلك.

تجربة طبيبة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا