• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الائتلاف يطالب بمنع تكرار التهجير القسري لسكان حي الوعر

المعارضة تنتزع بلدة استراتيجية بريف حماة وتهدد أخريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

سيطرت فصائل من المعارضة على بلدة حلفايا الاستراتيجية بريف حماة الشمالي، في هجوم كبير يهدد بلدات موالية للنظام تسكنها أقليات علوية ومسيحية. وتم اقتحام حلفايا بعدما شنت جماعة «جند الأقصى» وكتائب تابعة للجيش الحر، هجوماً ليلياً سيطروا خلاله على حواجز أمنية عدة تابعة للجيش النظامي ومسلحين موالين له في المنطقة. وتقع البلدة قرب طريق رئيسي يربط المناطق الساحلية بطريق حلب-دمشق السريع، وهي على بعد بضعة كلم من بلدة محردة المسيحية التاريخية إلى الغرب. وقال أبو كنان وهو قائد في «جيش العزة» إحدى الجماعات التي خاضت المعركة في البلدة «نحن نطهر البلدة بعد تحريرها من رجس النظام وأعددنا لهم مفاجآت». وسمح الانهيار السريع للدفاعات الحكومية، لقوات المعارضة بالسيطرة على سلسلة من القرى بينها البويضة وزلين والمصاصنة، بينما تهدد الفصائل بلدة طيبة الإمام إلى الشرق من حلفايا. كما مكن الهجوم المعارضة المسلحة من الاقتراب من صوران معقل الجيش النظامي وبوابته الشمالية إلى مدينة حماة.

وقال مصدر عسكري نظامي إن ضربات جوية نفذها الجيش قتلت عشرات من مسلحي المعارضة رافضاً تأكيد أو نفي سقوط حلفايا. وأكد المرصد السوري الحقوقي سقوط حلفايا قائلاً إن طائرات يعتقد أنها سوريا ضربت مواقع للمعارضة في المنطقة وإن ما لا يقل عن 20 مسلحاً قتلوا بالاشتباكات. ويأتي هجوم المعارضة بعد أسابيع من قصف روسي وسوري كثيف لريفي حماة وإدلب وهي مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة. وأكد شهود أن 12 مدنياً قتلوا بالغارات الروسية والسورية، كما نزح نحو 10 آلاف مدني، متجهين إلى كفر زيتا ومورك واللطامنة.

من جهة أخرى، أكد رئيس ائتلاف المعارضة أنس العبدة أن ما حصل في داريا من تهجير قسري للسكان، يمثل وصمة عار في تاريخ المنظومة الدولية والقانون الدولي. وفي رسالة جديدة وجهها أمس إلى وزراء خارجية المجموعة الدولية لدعم سوريا، طالب العبدة بحماية المدنيين في حي الوعر بحمص وضمان حقهم في البقاء ومنع تكرار سيناريو درايا التي هُجّر سكانها قسرياً. وبعد إجبار سكان داريا والمقاتلين على الرضوخ لهدنة محلية غير عادلة أفضت إلى تهجير قسري للمدنيين، يحاول النظام اتخاذ نفس الإجراء مع سكان حي الوعر ومعضمية الشام بريف دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا