• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«التحرير» في تونس يتحدى الحكومة والقضاء ويتوعد بـ «قطع الرؤوس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

ساسي جبيل (تونس)

نشر حزب «التحرير» على صفحته الرسمية في «الفيسبوك» بيانا صحفيا ندّد فيه بإزالة قوات الأمن اللّافتة التي تحمل شعار الحزب المثبتة على سطح مكتبه الرئيس الكائن في مفترق مدينة سكّرة في محافظة أريانة، في العاصمة.

وجاء في البيان وفق المواقع الإلكترونية نوع من الوعيد والتهديد للحكومة حيث تضمن «.. ولتعلم الحكومة ومجرموها وأسيادها الإنجليز أن ساعة حسابهم قد اقتربت والمسلمون لن ينسوا جرائمهم، ودولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي لاحت بشائرها قد يكون لها طلقاء كطلقاء مكة، ولكن هناك رؤوسًا وأياديَ ستقطع ولو تعلقت بأستار الكعبة، وساعتها لن ينفعهم الأوروبيّون ولا الأمريكان ولا حلف النّاتو ولات حين مندم».

ويذكر أن حزب «التحرير الإسلامي» الذي يدعو إلى إقامة دولة «خلافة» في تونس كان أعلن أنه لن يمتثل لقرار قضائي بتعليق نشاطه مدة شهر بسبب مخالفته قانون الأحزاب، داعيا السلطات إلى التراجع عن القرار.

وقال محمد ناصر شويخة، عضو الهيئة الإدارية في مؤتمر صحفي إن الحزب لن يوقف نشاطه ولن يمتثل للقرار القضائي وسيواصل عمله.

وأضاف:«هذا القرار (القضائي) يأتي في إطار دور الحكومة التي هي مجرد موظفين عند المستعمر الإنكليزي والأميركي اللذين أعلنا حربا على حزب التحرير في العالم من أجل حله ومنعه من العمل».

ويشار إلى أن محكمة تونس الابتدائية أصدرت قرارا منذ شهر بتعليق نشاط حزب التحرير ثلاثين يوما بسبب مخالفته قانون الأحزاب الصادر في 2011، حسب ما أعلن عنه سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في المحكمة.

وصدر القرار بناء على طلب تقدمت به الحكومة، وفق السليطي. وتابع شويخة «مهلة الثلاثين يوما سنعطيها للحكومة أو لأشباه الحكومة (نقول لها) في يدك ثلاثون يوما للتراجع عن القرار القضائي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا