• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شيخ الأزهر: الأجندات الخارجية تسعى لتغيير هوية وثقافة الشعوب الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

القاهرة (أحمد شعبان)

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن السبب الرئيس في ضعف المسلمين هو تفرقهم وتشتتهم الذي جعل بلادهم هدفاً للمشاريع والأجندات الخارجية التي تسعى لتغيير هوية شعوبها وثقافتها وغزوها بأفكار دخيلة عليها. جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إبراهيم حساني، المستشار الأول لرئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية، خلال زيارته القاهرة أمس الأول.

من جانب آخر، أكد الطيب، أن الأزهر من خلال مشاركاته في جميع المحافل يشدد على ضرورة احترام الآخر والقبول به، مبدياً استعداده لزيادة التعاون مع الأمم المتحدة فيما من شأنه الحفاظ على الإنسان، واحترام حقوق المرأة والطفل.

وأكد، خلال استقباله زينب حوا بانجورا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارتها القاهرة أمس، أن الإسلام يحرص على الارتقاء بالإنسان، ولا يبيح استغلاله، وأنه يحرص على تكريم المرأة وإنصافها، ويرفض كافة أشكال العبودية في ضوء ما قررته أحكام الشريعة الإسلامية. من جانبها، أعربت بانجورا عن تقديرها دور الأزهر الشريف في بيان سماحة الإسلام الذي يتعايش مع الآخر في إطار من العدل والسلام، مؤكدة أن زيارتها تأتي في إطار دعم التعاون بين الأزهر والأمم المتحدة في مجال مكافحة العنف والاستغلال الأسوأ للبشر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا