• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

دراما رمضانية

«الغربة».. «هراس جاي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مايو 2018

القاهرة (الاتحاد)

«الغربة» مسلسل درامي اجتماعي مثير، عرض خلال شهر رمضان الكريم في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، واشتهر باسم «هراس جاي»، وهي جملة كان يرددها «قناوي» الذي جسد دوره الفنان أحمد بدير طوال الأحداث، فعلقت مع الناس واشتهر بها المسلسل.

دارت الأحداث في إحدى القرى، حيث يمارس عمدة القرية وبعض رجاله السيئين كبت حريات الأهالي ويفرضون سطوتهم عليهم، ويتمكن «هراس» أحد أبناء القرية الشرفاء من الدفاع عن المظلومين، ويضطر العمدة ورجاله إلى تلفيق إحدى التهم له ليتخلصوا منه، ويسجن على أثرها لعدد من السنوات، ويفاجأ بعد خروجه بزواج حبيبته «حميدة» من سائق قطار يخبره أنه لم يقترب منها وحافظ عليها كأخته، وأن زواجه منها كان لحمايتها من العمدة ورجاله حتى يخرج من السجن، ويتمكن «هراس» بنبله ووقوف مجموعة من أحبائه من القرية معه من إحضار بعض المسؤولين في المديرية للقبض على العمدة ورجاله للتحقيق معهم في المركز.

واللافت أن مؤلف المسلسل محمد جلال عبد القوي مارس التمثيل بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية، وأشركه المخرج أحمد خضر في مسلسل «آثار على الرمال» أمام أحمد مرعي، وطلب منه خضر أن يمارس التأليف لما لمسه فيه من موهبة، فكتب تجربته الأولى «الغربة» وقدمه للمخرج نور الدمرداش، ولكنه ظل حبيس الأدراج لفترة، وتحدث الفنان صبري عبد العزيز عن المسلسل مع صديقه المخرج حمادة عبد الوهاب الذي كان يشغل وظيفة نائب رئيس التلفزيون، وكان الوحيد القادر على خروج العمل من الأدراج، وخلال أسابيع قليلة دخل المسلسل إلى الاستديو، وشارك في بطولة المسلسل حسن عابدين، وفردوس عبدالحميد، وسعيد عبد الغني، وآمال سالم، وأحمد بدير، ومحمد جلال عبد القوي، وبدر نوفل، وزينب وهبي، ومصطفى الخضري، وإبراهيم الشرقاوي، وعهدي صادق، وأحمد أبوعبية، وصبري عبد العزيز، ونادية رفيق، وكوثر رمزي، وأحمد سليم، وتأليف محمد جلال عبد القوي، وإﺧﺮاﺝ حمادة عبد الوهاب.

وقال الفنان سعيد عبد الغني إنه يعتبر «الغربة» أحد أهم واقرب المسلسلات التي شارك في بطولتها الى قلبه، وإنه لا يزال يذكر تفاصيل المسلسل، كما لو كان انتهى من تصويره قبل فترة قريبة، وكيف أنه بعدما خرج من السجن كان في حالة صعبة، وفقد قوته كـ «هراس» الذي حمى قريته طوال عمره من العمدة ومجموعة من المشتغلين معه، وبحث عن صديقه «قناوي» ووجده وقد تغيرت ملامحه، وطلب منه اصطحابه إلى منزل حبيبته «حميدة» التي تعترف له بأن زوجها «سائق القطار» حماها من العمدة ورجاله وأبعدها عنهم، وأشار إلى أن ترديد أهل القرية مع قناوي جملة «هراس جاي» وما أعقبه من مشاهدته مع الأهالي لعملية القبض على العمدة كان من أعظم وأقوى أحداث المسلسل الذي حقق جماهيرية واسعة، لدرجة أن الشوارع كانت تخلو من المارة عند عرضه، وكان الجميع يردد جملة - هراس جاي - عندما يواجه أي أخطاء - ليفيق المخطئ من أخطائه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا