• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

الإجابة لدى الجمهور

هل تضمن البطولات الجماعية نجاح الأفلام؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

سيطرت على السينما المصرية خلال السنوات الماضية ظاهرة النجم الأوحد، خصوصاً مع الدفع بعدد من نجوم الكوميديا الجدد، والتي تسابق أبطالها أمثال محمد هنيدي وأحمد حلمي ومحمد سعد وهاني رمزي وسامح حسين إلى جانب أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وأحمد عز وهاني سلامة وتامر حسني وأحمد مكي ومحمد رجب، ووصولاً إلى محمد رمضان ومحمد إمام، على الدوران في فلك البطولة الفردية، أما الآن حققت أفلام البطولات الجماعية نجاحاً لافتاً، كما حدث في «كباريه» لأحمد بدير وخالد الصاوي وفتحي عبدالوهاب وجومانة مراد، و«ساعة ونص» لأحمد بدير وسمية الخشاب وكريمة مختار وسوسن بدر وفتحي عبدالوهاب، والجزأين الأول والثاني من «الجزيرة» لأحمد السقا وهند صبري ومحمود ياسين وخالد الصاوي، و«كف القمر» لخالد صالح ووفاء عامر وغادة عبدالرازق، إلا أن البعض الآخر لم يحقق النجاح المأمول كما في «الليلة الكبيرة» لعمرو عبدالجليل ووفاء عامر، و«الماء والخضرة والوجه الحسن» لليلى علوي ومنة شلبي وباسم سمرة.

تكرار التجربة

وفتح النجاح الذي حققه فيلما «هيبتا» لعمرو يوسف ونيللي كريم وماجد الكدواني، و«من 30 سنة» لأحمد السقا ومنى زكى وشريف منير ونور وميرفت أمين، شهية جهات إنتاجية أخرى على تكرار تجربة البطولة الجماعية، فإلى جانب فيلم «يوم للستات» الذي سيفتتح مهرجان القاهرة السينمائي في دورته المقبلة، ويشارك في بطولته إلهام شاهين ونيللي كريم ومحمود حميدة وفاروق الفيشاوي وهالة صدقي وإياد نصار وأحمد الفيشاوي وسماح أنور، يصور المخرج مروان حامد حالياً فيلم «الأصليين» لخالد الصاوي ومنة شلبي وكندة علوش، ويحضر شريف عرفة لفيلم «الكنز» لمحمد سعد وهند صبري ومحمد رمضان وروبي وأحمد رزق، و«القرد بيتكلم» لأحمد الفيشاوي وعمرو واكد وريهام حجاج وبيومي فؤاد، وتضم أفلاماً أخرى لعدد كبير من الفنانين الشباب، ومنها «حملة فريزر» و«كلب بلدي».

عنصر اقتصادي

وقال الناقد طارق الشناوي إن البطولات الجماعية ليست جديدة على السينما المصرية، وأنه على مر تاريخها تم تقديم العديد من الأفلام التي تنتمي لهذا النوع من الأفلام، وأشار إلى أنه يرى أن العنصر الاقتصادي هو صاحب هذا التوجه، في ظل ارتفاع أجور الفنانين نجوم الشباك، لذلك كان على صناع الأفلام تحقيق المعادلة الخاصة بالوجود والميزانية، خصوصاً أن هناك توجهاً للميزانيات الأقل، وهو ما جعل المنتجين يلجأون للبطولات الجماعية، أما الناقد كمال رمزي فقال إن المسألة الاقتصادية ليست سبباً، خصوصاً أن هناك أفلاماً ببطولات جماعية بتكلفة مرتفعة، وأن هناك بعض القضايا بحكم الضرورة تكون قائمة على البطولة الجماعية، ويستلزم سياقها الدرامي ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء