• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

الخارجية توجه رسالة إلى الأمم المتحدة بشأن ترويج "الجزيرة" المستمر للفكر المتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

وام

 وجه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ــ في التاسع من شهر يوليو 2017 ــ رسالة إلى سعادة زيد رعد الحسين المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان ردا على الإحاطة الإعلامية التي أدلى بها المتحدث باسم المفوض السامي في تاريخ 30 من شهر يونيو الماضي والتصريح الذي أدلى به ديفيد كاي المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير في تاريخ 28  من شهر يونيو 2017، بشأن التقارير التي أفادت بتقديم عدد من الحكومات مطالبات إلى قطر بإغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية.

وأكد معاليه في رسالته إلى المفوض السامي.. أنه رغم الأهمية الأساسية لحماية الحق في حرية التعبير فهذه الحماية ليست مطلقة وهناك قيود على هذا الحق يسمح بها القانون الدولي من أجل حماية الأمن القومي والنظام العام.. موضحا أن " حرية التعبير لا يمكن استخدامها في تبرير وحماية الترويج للخطاب المتطرف ".

وأشار الى قرار مجلس الأمن التاريخي رقم 1624 لسنة 2005 الذي ركز على الرسائل التي تسبق غالبا ارتكاب أعمال إرهابية ودعوة الدول إلى حظر ومنع التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية.

ولفتت الى الإعلان المشترك بشأن حرية التعبير ومكافحة التطرف العنيف الذي اعتمده المقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير والعديد من المنظمات الإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان.. والذي جاء فيه أنه " ينبغي على الدول أن لا تقيد نشر الأخبار عن أي أفعال أو تهديدات أو تشجيع على الإرهاب والأنشطة العنيفة الأخرى ما لم يكن فعل نشر الأخبار نفسه يستهدف التحريض على العنف الوشيك، وأن يكون نشر الأخبار سيؤدي على الأغلب إلى التحريض على ذلك العنف وأن يكون هناك رابط مباشر وفوري بين نشر الأخبار واحتمال وقوع أعمال العنف تلك ".

وأوضح خلال الرسالة.. أن تقارير الجزيرة تجاوزت مرارا عتبة التحريض إلى العداء والعنف والتمييز واستشهدت بأمثلة عديدة على ذلك منها اذاعة الجزيرة لخطبة الناطق باسم "ألوية الناصر صلاح الدين " في 18 من شهر فبراير عام 2008 بعد إعادة نشر " كاريكاتير " يتناول النبي محمد والتي دعا فيها المسلمين إلى " احراق مقرات الصحف المسيئة لنبينا وتفجيرها لتتطاير أشلاء ".. وكانت الشرطة قد أحبطت في وقت لاحق خطتين منفصلتين لاغتيال رسام "الكاريكاتير " وموظفي الصحيفة التي نشرت الرسوم المتحركة.. وفي المقابل كانت هناك هجمات ناجحة كالهجوم الذي تم على مكتب صحيفة تشارلي إيبدو خلال عام 2015.. كما أن والدة وشقيقة أحد المشاركين في هجوم جسر لندن " يوسف زغبة " صرحت مؤخرا لصحيفة التايمز " المملكة المتحدة ".. "إنه كان متطرفا من خلال مشاهدته لمحطة الجزيرة ".

وأبرزت الرسالة كيفية ترويج الجزيرة للعنف المتصل بمعاداة السامية من خلال إذاعتها لمواعظ وخطب الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي التي أشاد فيها بهتلر ووصف "الهولوكوست" أنه "تأديبا إلهيا وعقابا قدريا" ودعا الله إلى "أخذ هذه الفئة الظالمة اليهودية الصهيونية وألا يبقي على أحد منهم". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا