• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غياب الضبط والردع يضعف دور المعلم

أساليب التربيـة تحتـاج إلى إعـادة نظـر للقضاء على العنف بالمدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

تحقيق: ثناء عبدالعظيم ظاهرة العنف المدرسي ما زالت تطل برأسها بين طلبة المدارس، رغم وجود لوائح وقوانين وضعتها وزارة التربية والتعليم، وبعض الجهات الحكومية المعنية بالعملية التعليمية لضبط سلوكيات الطلبة. وحالات العنف بين الطلبة في المدارس من الحالات التي اعتادها بعض الطلبة ويمارسونها على أقرانهم في المدارس أو بين أشقائهم وجيرانهم في المنزل. وتعددت أوجه التنمر والعنف بين لفظي وجسدي، أو معنوي من خلال نظرة مهينة، وهذه السلوكيات نتاج تربية خاطئة لطفل مدلل، أو آخر عاش في أسرة مفككة أو عانى إهمال والديه. وشجع العنف المدرسي غياب لوائح الضبط السلوكي، وابتعاد مضمون العقاب ليصبح الطالب بلا رادع، بما ينعكس على موقف المدرسة، ويضعف شخصية المعلم، وتصبح الأمور ملتبسة وغير محددة المعالم. ولم يعد يقتصر العنف المدرسي على طلبة المراحل الثانوية، بل أصبح منتشراً بين الأطفال في المراحل التأسيسية الأولى، وما تعرضت له الطالبة لجين حسين في إحدى مدارس إمارة أبوظبي مؤخراً من ضرب مبرح على يد أربعة طلبة ما أدى لإصابتها بنزيف حاد في المخ هو دليل على وجود خلل ما يحدث في منظومة التعليم المدرسي. شكاوى وبلاغات حالات من العنف وقعت في المدارس، كشف عنها النقيب الدكتور محمد بن هزيم السويدي رئيس قسم الشرطة المجتمعية في شرطة عجمان، لافتاً إلى تلقي 168 شكوى وبلاغاً عن جرائم يتعرض لها الأطفال، ومشكلات طلاب المدارس خلال عام 2014 منها 21 حالة تورط فيها 48 طالباً، حيث قامت الشرطة بحلها بشكل سرى. كما أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بتلقي 34 شكوى لحالات عنف في المدارس الخاصة بدبي خلال العام الدراسي الحالي وقعت بين الطلبة، بينما لم تكشف وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم عن نسبة العنف في المدارس لديهما. عنف تأكد من خلال دراسة أجراها فريق من الأساتذة في جامعة الإمارات غير أنه لم يصل بعد إلى حدّ الظاهرة وفقاً للمعايير العلمية، لأن أحداثه غير متكررة وممتدة على فترة زمنية طويلة، إلا أن السّلوك العدوانيّ المهيأ له منتشر وبكثرة، وبالتالي أوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة مضادة للعنف على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع. أفلام العنف آراء متباينة بين أولياء الأمور الذين يؤكدون أن العنف حالة موجودة في المدارس، وقال خالد عبيد السويدي «موظف» إن العنف المدرسي موجود رغم الجهود المبذولة لإدارات المدارس في السيطرة عليه وهذه مشكلة تحتاج منا إلى إعادة النظر في أساليب التربية ووقفة جادة للتصدي لها، مضيفاً «أن العنف جاء نتيجة الثقافة الغربية التي دخلت حياتنا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة أفلام العنف، فانعكست على نفسية الطالب وجعلت سلوكه عدوانياً، مشيراً إلى أن «عدم متابعة الأهل لأبنائهم يجعلهم غير منضبطين». وقال: لقد حرصت على متابعة أولادي في المدارس، ومن أجل ذلك فقد تنقل أبنائي الذكور بين ثلاث مدارس طوال فترة دراستهم من الابتدائية وحتى الثانوية العامة، تحاشياً لعنف الطلبة الآخرين وإبعادهم عن الاحتكاكات لأصل بهم إلى بر الأمان فأنا لا أرغب أن يعتاد ابني على السلوك العدواني، مؤكداً أن البيت له دور كبير في تشكيل وعي الطالب وأن الحوار والتواصل بين الآباء والأبناء تجعلهم منضبطين وصالحين. ضرب وتقول هبة مصطفى «ربة بيت»: ابني وهو في سن الثامنة تعرض أكثر من مرة للضرب من زملائه بالمدرسة وأفكر في نقله إلى مدرسة أخرى، والأطفال يقلدون ما يرونه في أفلام العنف ويطبقونه في التعامل مع بعضهم، ولا يدركون مفهوم الزمالة أو الصداقة، وتكون ردة فعلهم عنيفة أثناء التعبير عن الغضب. الطفل المدلل وقال رامي عبد السميع «تاجر»: «ابني عنيف في رد فعله لأنه المدلل في العائلة، ولذلك لا يقبل من زملائه أي كلمة أو مزحة، ومدرسته وجهت له إنذاراً نتيجة سلوكه العنيف مع الطلبة، ووقعت على تعهد بعدم التكرار، ووالدته تقوم بمحاولات عديدة لجعله يتخلى عن هذا السلوك العدواني مرة بالثواب وأخرى بالعقاب، واستعمل معه أساليب التربية بالتهديد والوعيد والضرب، وبالإرشاد والتوجيه ومع ذلك أجد صعوبة في تغييره. مشاغب أسباب يمكن أن تدفع الطالب للعنف، ويقول عنها خالد السيد «موظف»: الطفل العدواني ربما ينشأ في أسرة مفككة أو تعرض لإهمال أحد والديه فيكون مشاغباً ينتقم من زملائه ويؤذي الآخرين، وقال إن عنف الأبناء يبدأ دائماً من البيت في حال سوء التنشئة واعتياد الطفل على العنف مع إخوته وأقاربه»، مشيراً إلى أن دور البيت مهم في زرع القيم والأخلاق في نفوس الصغار وتوجيههم من أجل احترام الآخرين. أساليب التربية ويوضح محمد المعيني «رجل أعمال» أن العنف بين الطلبة، يتولد نتيجة خلل في أساليب التربية المتبعة في المدارس، وسوء معاملة المعلم للطالب وضعف الصلة بينهما، متابعا، أن التفريق في معاملة الطلبة والتنافس العلمي بينهم من الأسباب التي تشحن نفسية الطفل بالغيرة والكره وتجعله عصبيا ومضطربا وتدفعه إلى المشاجرات مع زملائه، وتقود إلى صدام خارج المدرسة. مسؤولية مشتركة إذا كان البيت يزرع الأخلاق فإن المدرسة تساهم في تعديل السلوك، بحسب إبراهيم بركة «صاحب إحدى المدارس بالشارقة»، وقال إن المسؤولية بين البيت والمدرسة مشتركة، فالبيت يزرع القيم والمدرسة تساهم في تحسين السلوك، لكن الملاحظ غياب دور البيت بل أصبح معدوما نتيجة إهمال الوالدين وعدم متابعة أبنائهم وهذه بالضرورة يضعف دور المدرسة ويفشلها في التوجيه. وأضاف إبراهيم بركة: أن المدرسة تقوم بالتوجيه والإرشاد وتحفيز الطالب وتطبق عقوبات تربوية، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية والمجالات التي يفرغ الطالب فيها طاقته من الرحلات وبرامج لاستغلال أوقات الفراغ». وأضاف: الإخصائيون بالمدرسة يقومون بدور في التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور من خلال محاضرات وبرامج ومعالجة المشكلات، قبل استفحالها والخروج على السيطرة، سواء كانت ألفاظا أو احتكاكات، ولا أسمح بمخالفات الطالب مهما كانت بسيطة وتسجل في ملف الطالب، وعنف الطالب يزداد في المرحلة السنية من 14 - 16 عاماً لإثبات رجولته بين أقرانه مما يجعل هذه الصفوف صعبة في قيادتها، وحذف وزارة التربية والتعليم لدرجات السلوك «اللائحة السلوكية» فرغها من مضمونها في تطبيق الثواب والعقاب، فأضعف دور المدرسة والمعلم وجعلهما بلا صلاحيات واكتفت اللائحة ببنود أخرى من الخدمة الاجتماعية لم يتم تطبيقها، فأصبح الطالب بلا رادع وتشجع على ممارسة سلوك عدواني نحو زملائه ومعلميه، وما جعل العنف يزداد في المدارس قال بركة «إن أقصى عقوبه الآن تطبق على الطالب هو لفت نظر أو إنذار طرد، وأمام هذا الإجراء تظل المدرسة عاجزة عن تنفيذه لرفض وزارة التربية التطبيق في حال تجاوز الطالب في أفعاله، كما أن سياسة إرضاء الطالب وولي الأمر تحت ذريعة أنه جيل مختلف يأتي على حساب أساسيات التربية وسلوك الطلبة غير المنضبط». لوائح ضبط السلوك وأكد منصور شكري «مدير مدرسة دبي الثانوية» أن العنف بين الطلبة بدأ يهدأ في وقتنا الحالي نتيجة الوعي والإدراك وتأثير وسائل الإعلام في توجيه أولياء الأمور وطلبة المدارس»، مضيفاً «أن لوائح ضبط السلوك التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، ودور الشرطة وهيئة الأوقاف، ومجالس أولياء الأمور جميعها ساهمت في الحد من ظاهرة العنف في المدارس، وعدم الانجراف نحو العنف وحل المشكلات حتى لا تتفاقم، متابعاً أن الشللية وإحضار الأسلحة البيضاء قد انتهت وخفت إلى أبعد الحدود وإن كانت هناك احتكاكات سطحية خارج نطاق المدرسة بعد إدراك الطالب لخطورة المشاجرات العنيفة ونتيجة تحمل مسؤوليتها»، مشيراً إلى أن «المدرسة تضع خطة تشغيلية على مدار العام الدراسي تركز على أهمية تفعيل دور الأسرة إلا أنه مازال هناك قصور كبير من أولياء الأمور تجاه متابعة أبنائهم». دور الإخصائي يقول شريف شوقي، اختصاصي اجتماعي بمدرسة دبي، العنف يحدث دائماً بين طلبة المدارس خصوصاً في المرحلة الثانوية نظراً لطبيعة هذه المرحلة التي يشعر فيها الطالب بالاعتزاز بنفسه ويحاول اثبات رجولته أمام أقرانه كونه يتحول من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، فتحدث كثير من المشكلات، وأضاف المشكلة تأتي من كلمة فيها سخرية أو مزحة من طالب فيشعر زميله بالإهانة وتأخذه العزة بالنفس ويكبر الموقف وتسوء العلاقة وتنتهى بمشاجرة، مشيراً إلى أن دور الإخصائي الاجتماعي يقوم على حل المشاكل بين الطلبة، ومعرفة الظروف المحيطة بهم والتعرف على أصل المشكلة، وإعطاء النصح والإرشاد، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الإدارية طبقاً للائحة الانضباط السلوكي للمدرسة من تعهد خطي بعدم التكرار والتعدي مرة أخرى. قائلاً إن بعض الحالات التي يتم فيها الصلح لا ألجأ فيها لولي الأمر أما الحالات التي يبيت فيها الطالب نية سيئة لزميله ويتظاهر بالصلح لينتقم منه خارج المدرسة هنا يأتي دوري باستدعاء ولي الأمر، مشيراً إلى أن «العام الدراسي الحالي تمت واقعتي اعتداء بين الطلبة، بسبب إثبات الذات وتمت معالجتهما». مبادرة «عقد» حول دور الجهات المعنية بالتعليم في احتواء العنف المدرسي، قالت فاطمه غانم المري «الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، إن هناك 34 حالة عنف حدثت بين الطلبة في المدارس الخاصة التابعة للهيئة خلال العام الدراسي الحالي، موضحة أن العنف حالة موجودة في المدارس بعد أن أصبح حالة سائدة في العالم يراه الطفل في كل لحظة على القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي. وللحد من هذه الظاهرة قالت المري: هيئة المعرفة حرصت منذ عامين على علاقة واضحة بين البيت والمدرسة من خلال مبادرة عبارة عن عقد موقع من ولي الأمر لإدارة المدرسة بعد أن اشتكت المدارس الخاصة من عدم اهتمام أولياء الأمور بسلوكيات أبنائهم». وأضافت أن هذا العقد يشمل كل ما يخص الطالب من الالتزام في الحضور والأخلاق والتعامل مع الزملاء والرسوم المدرسية على أن يوقع في حضور الطالب حتى يكون على علم بكل بنوده ومعرفة حقوقه وواجباته متحملاً النتائج إذا أساء السلوك، لافتة إلى «أن الهدف من ذلك هو زيارة ولي الأمر للمدرسة والاهتمام بالطالب حتى لا تكون العلاقة هي مجرد شيكات تدفع للمدرسة»، مشيرة إلى أن «جزءا من العقد يشمل العنف الصادر من الطالب سواء في المدرسة أو البيت وإضافة ما يسمى بالعنف الإلكتروني وما يحدث على شبكات التواصل الاجتماعي». وقالت المري، أحياناً يبدأ العنف بين الطلبة من الشبكات الإلكترونية ويتطور إلى داخل المدرسة وقد يبدأ بعنف لفظي ويتطور إلى عنف جسدي واستخدام الأسلحة البيضاء. وقالت إن هذا العقد وضع أمام ولي الأمر النتائج في حالة عنف طالب ودور المدرسة في احتوائها على أن يكون لكل مدرسة لائحة تحدد ضوابط وسلوكا يلتزم بها الطالب نحو معلميه وزملائه. وقالت المرى، إن الهيئة ركزت في المرحلة الأولى على المدارس التي بها نسبة عالية من الطلبة المواطنين وذلك لكثرة الشكاوى من أولياء الأمور الإماراتيين وعدم اهتمامهم بمتابعة الأبناء حتى وصلنا إلى مرحلة غطت جميع المدارس. برامج رياضية وقال مدير إدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم حسن لوتاه: «إن مستوى العنف بين طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية وصل إلى أدنى مستوياته، وفق دراسة أجرتها الإدارة». مشيراً إلى أن البرامج الرياضية التي نفذتها الوزارة كانت سبباً رئيسياً في تراجعه. وأوضح لوتاه أن إدارة التربية الرياضية، رصدت في وقت سابق تزايد مستوى العنف بين طلاب المرحلة الثانوية، وقررت تطبيق خطة لمكافحته والحد منه من خلال عدد من البرامج التي نفذتها عن طريق معلمي التربية الرياضة في كل مدرسة، إذ تم رصد وتحديد الطلبة العنيفين في كل صف دراسي، وإخضاعهم لبرامج رياضية مختلفة، وتم إعطاؤهم مهام ومسؤوليات تشعرهم بالمسؤولية، لامتصاص طاقتهم السلبية، واستبدالها بأخرى إيجابية، تنعكس في النهاية على بيئة المدرسة والعملية التعليمية. إدارة السلوك أكد مجلس أبوظبي للتعليم أنه يلزم المدارس بوضع خطط لإدارة سلوك الطلبة، وإعداد سجلات تحتوى على بياناتهم الدقيقة خاصة الحضور اليومي والسلوكيات في المدرسة. وطالب المجلس المدارس التابعة له بمراجعة وتحديث إدارة سلوك الطلبة سنويا على أن تتضمن طريقة تعامل الطالب وسلوكه، والطريقة التي تتعامل بها المدرسة مع البيانات المتعلقة بالحوادث السابقة، بهدف تحديد نقاط القوة والضعف في إدارة المدرسة لسلوك الطالب. حالة التنمر كشف الدكتور أحمد العموش «رئيس قسم الدراسات الإنسانية بجامعة الشارقة»: عنف الطفل يعتبر حالة من التنمر يمارسها طالب يتمتع بشخصية مميزة يحاول فرضها على الطلبة في الصف للسيطرة عليهم وتخويفهم وتهديدهم. وأضاف العموش أن العنف يزداد في المرحلة العمرية من 12-15 وهي مرحلة التغير الفسيولوجي للطفل، حيث تصبح ردة فعله نحو حدث معين غير طبيعية وهذا السلوك يتضاعف في حالة عدم التوجيه والإرشاد. وقال إن أكثر أنواع العنف المنتشر بين طلبة المدارس في الإمارات هو الإساءة اللفظية، أما العنف الجسدي فهو محدود جداً بين الطلبة. وأكد أن غياب الإشراف الأبوي والتنشئة الاجتماعية تساعد على خلق ثقافة العنف في المدارس، واستخدام الألفاظ النابية، كما أن غياب الإدارة المدرسية في متابعة الطالب، وعدم انشغاله بالأنشطة اللاصفية والرحلات تجعله يتجه إلى العنف ضد زميله أو إلى تكسير ممتلكات المدرسة أو ضد معلمه»، مشيراً إلى أن مشاهدة الأفلام وشبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا لدى الطفل الذي يعاني من الإهمال، وعدم تقدير الذات تجعله عدوانيا عندما يخرج من البيت. التفكك الأسري وأساليب معاملة الوالدين وقال الدكتور يوسف شراب «الباحث الأول في مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي» إن التفكك الأسري وأساليب معاملة الوالدين الخاطئة، سواء كانت قسوة أو تدليلاً زائداً من أهم العوامل المحفزة على العنف بين الطلبة». وأضاف أن الطالب الذي يعاني من الحرمان والإهمال من قبل والديه أو نشأ في أسرة مفككة يتولد لديه العنف وينتقم من زملائه بالاعتداء عليهم. وأوضح د. شراب: أن المشكلات والاحتكاكات بين الطلبة يمكن أن تحدث بسبب المنافسات العلمية، وسوء معاملة المعلم فيتولد الكره والغيرة، وتحدث مشاجرات ترحل إلى وقت الفسحة أو عند نهاية اليوم الدراسي خارج المدرسة. وأضاف أن المشاجرات يمكن أن تكبر في ظل تضامن بعض الطلبة أو تسخين الموقف أو لانتمائهم إلى جنسية معينة أو منطقة سكنية واحدة أو نشاط موحد كفريق رياضي. العنف في أدنى مستوياته مستوى العنف بين طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية وصل إلى أدنى مستوياته، وفق دراسة أجرتها الإدارة. وبحسب حسن لوتاه الذي أشار إلى أثر البرامج الرياضية التي نفذتها الوزارة كانت سبباً رئيسياً في تراجعه. وقد قررت وزارة التربية تطبيق خطة لمكافحة العنف والحد منه من خلال عدد من البرامج التي نفذتها عن طريق معلمي التربية الرياضة في كل مدرسة، إذ تم رصد وتحديد الطلبة العنيفين في كل صف دراسي، وإخضاعهم لبرامج رياضية مختلفة، وتم إعطاؤهم مهام ومسؤوليات تشعرهم بالمسؤولية. تعزيز العلاقة بين البيت والمدرسة لرعاية الطلبة فاطمة المري التفكك الأسري والتربية الخاطئة عوامل محفزة على العنف د. يوسف شراب الإساءة اللفظية أكثر أنواع العنف بين طلبة المدارس د. احمد العموش الأطفال يطبقون ما يشاهدونه في أفلام العنف هبة مصطفى العنف يعود الى خلل في أساليب الأسرة والمدرسة احمد ابوالعلمين المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة إبراهيم بركة

     
 

أولاً / دور الأسرة

تعتبر الأسرة الحضن الأول الذي ينشأ فيه الطفل ويتلمس فيه أولى خطواته عند اتصاله بالعالم الخارجي، وأسلوب تنشئة الوالدين للطفل له الأثر البالغ في تكوين ذاته آنيا ومستقبلا، وكذا الدور الذي سيؤديه بناء على ما اكتسبه من قيم واتجاهات فكرية. تبرز قيمة التربية الأسرية للأسباب التالية: ـ أن الفرد في مرحلة طفولته المبكرة لا يكون خاضعا لتأثير أي جماعة غير أسرته. ـ أن الفرد في مرحلة طفولته المبكرة يكون سهل التشكيل. ـ أن الفرد في مرحلة طفولته المبكرة شديد الإيحاء والتعلم. ـ أن الفرد في مرحلة طفولته المبكرة قليل الخبرة، عاجز، ضعيف الإرادة، قليل الحيلة. ـ أن الفرد في مرحلة طفولته المبكرة في حاجة دائمة

محمد احمد عمر | 2015-04-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض