• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وصل إلى البلاد في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين بالدولة

تواضروس الثاني يشيد بموقف الإمارات التاريخي والمشرف بقيادة خليفة في مساندتها للشعب المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

أشاد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بموقف دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مساندتها ووقوفها بجانب الشعب المصري عقب ثورة 30 يونيو، وموقفها التاريخي والمشرف خلال الظروف الصعبة التي مرت بها جمهورية مصر العربية.

جاء ذلك، في تصريح عقب وصوله والوفد المرافق إلى مطار رويال جيت بأبوظبي أمس، حيث كان في الاستقبال، معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير دولة، ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري، سفير الدولة لدى القاهرة، وإيهاب إمام حمودة، السفير المصري لدى الدولة، وشعيب عبدالفتاح المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية، والدكتور عادل النويشي المستشار الثقافي بالسفارة.

وأكد البابا تواضروس أن زيارته إلى دولة الإمارات هي زيارة محبة وتدل على المودة بين الشعبين الشقيقين، معرباً عن تقدير مصر وشعبها لدولة الإمارات، قيادة وشعباً، على مساندتها القوية التي لا تنسى تجاه مصر في أزمتها التي مرت بها في الفترة الماضية.

وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو خير خلف لخير سلف، فسموه يسير على القيم والنهج الرائع نفسه لمؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

من جهته، أكد السفير المصري أن الزيارة تحمل رسائل عديدة، يأتي على رأسها تقديم الشكر للقيادة الإماراتية الرشيدة وللشعب الإماراتي الشقيق على موقف دولة الإمارات التاريخي في دعم ومساندة مصر، وهي تختار طريقها نحو التقدم الحقيقي والأمن والأمان والاستقرار، وقال إن إقامة البابا تواضروس الثاني أول قداس له في دولة عربية اليوم السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، يؤكد مكانة الإمارات الرفيعة لدى قداسته وما يحمله قداسته وكل الإخوة المسيحيين المصريين من محبة وتقدير لدولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، خاصة لما تزخر به الإمارات من تاريخ طويل في دعم الكنيسة المصرية على الصعد كافة والمناحي المختلفة.

وأضاف السفير حمودة أن موقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في إقامة ودعم كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، كان حدثاً فارقاً وموقفاً تاريخياً، قدم من خلاله الدليل العملي الصادق على سماحة الدين الإسلامي الحنيف وعلى النموذج الإنساني الملهم للإنسانية جمعاء، نموذج السماحة والمساواة بين بني البشر كافة حتى صارت الإمارات اليوم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منهجاً ملهماً لاحترام وتقدير الآخر ومثلاً نبيلاً يحتذى به للتعايش بين الإنسان وأخيه الإنسان، بلا تفرقة ولا تمييز في اللون أو الجنس أو الدين أو العرق.

وأكد أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية صاحبة رصيد وطني طويل يمتد لمئات القرون والسنين، وهو تاريخ يقف أمامه كل مصري وعربي، احتراماً وتقديراً لكونه حافظ على قوة وثبات واستقلال الدولة المصرية، مشيراً إلى أنها تقف اليوم وبكل قوة وجسارة مع الأزهر الشريف، قلعة الدين الإسلامى الحنيف، كتفاً بكتف وفي خندق واحد ضد كل دعاوى التطرف والإرهاب والعنف ونبذ الآخر، ليثبتا للعالم أن الوحدة الوطنية المصرية هي أيقونة قوتها الناعمة وتاج إرثها الحضاري العظيم الذي تفاخر به أمام شعوب العالم وأمم الأرض، وأن مصر ستظل دائماً الصخرة التي تتحطم عليها سهام التعصب الأعمى، وأشكال الفرقة والتمييز البغيض كافة.

وعن برنامج الزيارة، أشار السفير حمودة إلى أن البابا تواضروس سوف يلتقي كبار المسؤولين بالدولة، ويترأس القداس الإلهي صباح اليوم السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، ثم يلقي محاضرة بمنطقة شاطئ الراحة بأبوظبي، فيما يترأس قداساً يوم الأحد المقبل. (أبوظبي - وام)

     
 

تحية إعزاز وتقدير

تحية إعزاز وتقدير لشيوخ الامارات الحبيبة - الذين يثبتون كل يوم للعالم كله حقيقيي إنهم رمز للتسامح والمحبة فى المنطقة كلها نتمني الإزدهار الدائم لهذه الدولة الجميله فى كل شيئ

عاطف | 2014-05-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض