• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«القرقيعان» ملتقى الرجال في الدواوين

رمضان في الكويت.. تجمع وفرحة في «البيت العود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مايو 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

لا تختلف طقوس رمضان في الكويت عن باقي دول الخليج، حيث يحمل بين طياته نكهة خاصة، إلا أن أبرز ما يميز رمضان في الكويت هو التجمع في البيت العود «كبير العائلة» الذي يجتمع فيه الصغير والكبير على المائدة الرمضانية والإفطار على صوت المدفع، ورغم العديد من التغيرات عن الماضي إلا أن الشعب الكويتي ما زال رغم مرور الزمن متمسكاً باحتفالية القرقيعان وتجمع الرجال في الدواوين.

وتذكر أنوار الهولي من «منطقة القصور -مبارك الكبير» أن أجمل ما في رمضان هو صوت المدفع، وصلاة التراويح وتجمع أفراد الأسرة على المائدة الرمضانية وهذه الطقوس لا تظهر إلا في رمضان، باعتباره شهراً للتزاور والتواصل والتراحم ولإحياء العادات والتقاليد الأصيلة وترسيخ المودة بين أفراد المجتمع، وتضيف «ويظل لرمضان رونقه، خاصة عندما تقام فيه موائد الرحمن في الكثير من المساجد للفقراء والمحتاجين، فيها يتم تقديم الطعام والشراب للصائمين بإشراف المؤسسات الخيرية طوال الشهر».

«سوق المباركية»

مع إعلان شهر رمضان الكريم يجتمع الكثير من أفراد المجتمع الكويتي قرب مكان المدفع منذ العصر لانتظار سماع صوته، وهو يدوي معلناً بداية كسر الصيام، فالجميع في هذه اللحظة يهلل ويكبر، وقرب مكان المدفع يقع «سوق المباركية» التراثي الذي يعد من أكثر الأماكن انتعاشاً في شهر رمضان الكريم.

هذا السوق الذي تفوح منه رائحة الماضي يظل المكان الأكثر ارتياداً من الناس، حيث يحتوي على العديد من الاحتياجات الرمضانية مثل التمر، بالإضافة إلى مكسرات رمضان مثل الياميش، ‮بالإضافة إلى حلويات ‬احتفالية القرقيقان. ومن اللافت في‮ ‬هذا الشهر الإقبال الكبير على القصابين من المواطنين والمقيمين والذين‮ ‬يطلبون من القصاب أن‮ ‬يخصص جزءاً من الذبيحة للمرق الخاص‮ بـ«التشريب‮» ‬وجزءاً خاصاً‮ بـ«‬المكبوس‮» ‬وجزءاً خاصاً‮ ‬للهريس والجريش وتقسيمها في‮ ‬أكياس كل على حدة، ‮مع بيع البهارات والأعشاب التي تزين الأطباق الرمضانية، وأيضاً يمكن الشعور بعبق الجو الرمضاني وأنت بين ممرات السوق الذي يمتاز بالإقبال الكبير على سوق الخضراوات والفواكه الطازجة مثل «الرقي» والبطيخ والكثير من الفواكه المتوافرة في موسمها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا