• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

مدارس ومعاهد دينية على نفقة «زايد الخيرية»

جامعة آدم بركة.. من أكبر المؤسسات التعليمية في تشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

حظيت جمهورية تشاد باهتمام كبير منذ أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، من الإمارات وكبار المحسنين فيها، حيث شيدوا المدارس والمعاهد الدينية كما ساهموا في البنية التحتية والمراكز الثقافية والرياضية.. وجامعة آدم بركة من أهم المشروعات التي قدمتها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، فقد تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة المؤسسة بالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مدينة أبشة - تشاد.

ومشروع إنشاء مدرج الجامعة والمكتبة والمختبر بمعهد زايد العلمي عام 2004، كما كان يسمى آنذاك، بمدينة أبشة التي تبعد حوالي 800 كلم من العاصمة أنجامينا.. بدأ العمل فيه بوضع حجر الأساس بتاريخ 29 يوليو عام 2000 على أرض وهبتها الحكومة التشادية ملكية لمشروع المؤسسة، وذلك رغبة منها بإقامة جامعة علمية تكون منارة حضارية لتلك المنطقة لتخدم المدينة وما حولها من المناطق المجاورة.

وركز المشروع على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وكان يضم مسجداً ومدرسة إعدادية وثانوية للبنين ومدرسة إعدادية وثانوية للبنات ثم قررت حكومة تشاد آنذاك تحويل هذه المباني إلى ثلاث مكتبات: كلية الآداب والعلوم الإنسانية والفنون، كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية، كلية العلوم التطبيقية.

أكبر مؤسسة تعليمية

واعتمدت الحكومة تسمية المشروع بعد ذلك جامعة آدم بركة نظراً لروعة البناء والتشييد، وفي عام 2007 تم تخريج أول دفعة من الطلبة بحضور وفد من المؤسسة، وأعرب المسؤولون في تشاد عن امتنانهم لدولة الإمارات على هذه المبادرة العلمية والتعليمية، حيث تعتبر الجامعة أكبر مؤسسة تعليمية في مدينة أبشة - تشاد، على الإطلاق، والأفضل من حيث التجهيز والحداثة في البناء وقاعات التدريس، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف دولار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا