• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرياض تطلب إرجاء «الوزاري العربي» بشأن سوريا إلى أجل غير محدد

واشنطن تتمسك بالدعم «غير القاتل» للمعارضة وتزيده بـ27 مليون دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أمس، أن السعودية طلبت إرجاء اجتماع «عاجل» لوزراء خارجية العرب بشأن النزاع في سوريا الذي كان مقرراً عقد بعد غد الاثنين.

وكانت الرياض طالبت بعقد الاجتماع طارئ للتباحث في «الخطوات اللازمة من أجل التعامل مع المأساة في سوريا». إلا أن الاجتماع أرجىء إلى «أجل غير مسمى» دون إعطاء أي مبرر أو تحديد موعد جديد له. في المقابل، ستعقد دول غربية وعربية معارضة للنظام السوري، اجتماعاً في لندن في 15 مايو الحالي للتباحث في سبل زيادة الدعم للمقاتلين المسلحين.

وكانت دمشق أعلنت في 14 مارس الماضي، أن الوسيط الدول العربي الأخضر الإبراهيمي «تجاوز» حدود مهمته إثر انتقاده إجراء انتخابات رئاسية في ظل النزاع، في 3 يونيو المقبل. وأقر مجلس الشعب السوري قانوناً يستبعد بحكم الأمر الواقع، مشاركة المعارضة في المنفى في الانتخابات ويمهد الطريق أمام إعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد.

وكان الإبراهيمي حذر من أن الانتخابات الرئاسية، ستؤدي إلى نهاية المفاوضات الرامية إلى إيجاد حل سياسي يضع حداً للنزاع الدامي. والمطلب الأساسي للمعارضة هو رحيل الأسد.

بالتوازي، تباحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الليلة قبل الماضية، مع زعيم المعارضة السورية أحمد الجربا، مؤكداً استمرار الدعم للمعارضة السورية، ولكنه لم يوافق على طلب الأول، تسليم أسلحة حربية لمقاتلة القوات النظامية. ويزور الجربا حالياً الولايات المتحدة للقاء المسؤولين الأميركيين بينهم الرئيس باراك أوباما، مطالباً بأسلحة لمحاربة قوات الأسد ووضع حد لأكثر من 3 سنوات من «الكابوس».

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر بساكي مجدداً، على المساعدة «غير القاتلة» التي تقدمها الولايات المتحدة والتي أضيف إليها مبلغ 27 مليون دولار بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة على 6 مسؤولين سوريين بينهم مستشار بدرجة عميد للرئيس الأسد. واكتفت باسكي بالقول «ليس عندي أي شيء أعلنه بشأن تغيير موقفنا». وكررت القول «نواصل بناء قوات المعارضة المعتدلة بما في ذلك تقديم مساعدة لأعضاء مختارين من المعارضة العسكرية المعتدلة».

( عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا