• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن قاعدة الناشئين هي الطريق لبناء منتخبات قوية

اللقب ياباني .. و«الأبيض» قادر على المنافسة والفوز بالكأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

أكد كوزو تاشيما نائب الرئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم أن منتخب بلاده قدم إلى أستراليا للحفاظ على اللقب رغم الصعوبة الكبيرة التي يواجهها من كل المنتخبات المشاركة، والتي تسعى للفوز عليه، وقال: «مشوار الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي ورفع عدد مرات الفوز بالكأس الآسيوية إلى 5 مرات، يحتاج الكثير من الجهد والتعب من جانب اللاعبين والجهاز الفني ولدينا ثقة كبيرة فيهم».

وأضاف: «المنتخب الياباني يضم حالياً عدداً كبيراً من المحترفين في أوروبا، خاصة من ألمانيا وإيطاليا ونعول عليهم في تحقيق أهدافنا في البطولة، وهي محطة من محطات الكرة اليابانية التي رسمنا لها مخططاً ولكن لدينا مخططات لسنوات طويلة، واليابان حاليا يصنع مستقبلا رائعا في كرة القدم من خلال التخطيط لـ50 عاما ويمتد التخطيط إلى لأكثر من 100 عام، ونخطط من الآن لاستضافة كأس العالم 2050، وبدأنا التطوير من قاعدة الناشئين، وتطوير المنتخبات وأيضا تثقيف المدربين كما قمنا بإنشاء ستاد جديد لجميع الأغراض، ضمن خطط التطوير، واستثمرنا الأموال الطائلة في البنى التحتية، لأن كرة القدم ليست بها عصا سحرية وعلينا أن نتعامل بالفكر والتخطيط والأسلوب العلمي كي نصل إلى أهدافنا».

واعترف كوزو بأن اليابان استعان بالكثير من التجارب خاصة الأوروبية، وقال: «قمنا بعمل توأمة مع عدد من الأندية الأوروبية في مقدمتها أي سي ميلان، ونقل التجارب على جميع المستويات الإدارية والفنية وعلى مستوى مراحل الناشئين أي أن العمل يسير في أكثر من اتجاه، ودائما ما ننتظر إلى تجارب الآخرين بالشكل الذي يخدمنا».

وأضاف: «بالطبع درسنا المستوى الذي ظهرت به السعودية عام 1989، عندما فازت بكأس العالم تحت 16 سنة، وبعد 5 سنوات صعدت لكأس العالم ووصل إلى دور الستة عشر في كأس العالم 1994، وكانوا يلعبون مثل البرازيل والأرجنتين، وأيضا هناك تجربة ميانمار الذي صعد لنهائيات كأس العالم تحت 20 سنة، في الوقت الذي بدأ اليابان بالتأهل لبطولة العالم تحت 20 سنة، وشارك في مونديال 2002، وكانت البطولة بداية للتخطيط الجديد».

وتطرق نائب رئيس الاتحاد الياباني إلى مستوى الأبيض، وقال: «الكرة الإماراتية على الطريق وتستطيع أن تنافس في هذه النسخة وتفوز بالكأس، ولكننا لا نشعر أن الكرة الإماراتية لديها جيل جديد بمثل مستوى الجيل الحالي، وهو ما نقارنه بالنتائج على مستوى جميع المراحل السنية في الشباب والناشئين، وتحتاج الكرة الإماراتية للتواصل من جيل إلى آخر، والتركيز على مراحل الناشئين خاصة تحت 17 سنة، لأن المنتخب عندما يكون مؤهلاً من الصغر تستطيع أن تجني معه النتائج الجيدة».

وتطرق كوزو للحديث عن النسخة الحالية لكأس آسيا، وقال: «البطولة في نسختها الحالية اختلفت عن النسخ الماضية، لأن كرة القدم تتطور في آسيا بشكل كبير، ولا يمكن أن نقارن نسخة أستراليا بأول بطولة، لأنه بعد هذه السنوات تحولت كرة القدم من الهواية للاحتراف وحدثت تغييرات كبيرة على المستوى الفني والتنظيمي والإداري، وجميعها ساعد في تطوير اللعبة وتحسن المستوى الآسيوي في كرة القدم». وأضاف: «كأس آسيا رفعت مستوى المنتخبات تدريجيا، ولا يمكن أن نقارن هذه البطولة ببطولة أوروبا، لأن أوروبا سبقتنا في هذا المجال، ووصلت إلى معدلات عالية من المستويات الفنية، وساهمت بطولة أوروبا في تطوير المنتخبات، وهو ما نسير عليه الآن في آسيا لأن الاتحاد الآسيوي يبذل جهودا كبيرة في هذا الاتجاه، من تطوير مدربين وإنشاء أكاديمية والاهتمام بكل عناصر اللعبة بما فيها الحكام، ولا يمكن أن نربط التطوير في آسيا مع البطولة فقط لأن هناك أمورا أشبه بالشبكة ومرتبطة ببعضها، ولا يمكن أن تفصلها».

وأكد أن كأس آسيا طورت المنتخبات، ولكن ليس بنفس المعدل الذي تقوم به بطولات أوروبا، وقال: «نحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى مستوى أوروبا ونشعر أننا نطبق كل شيء في صناعة كرة القدم بنسبة 100%».

وأشار إلى أن ما تقوم به الدول الآسيوية في اتجاه تطوير كرة القدم يؤكد أن المستقبل في آسيا، بعدما اتجهت في استخدام أحدث أساليب التطوير وباتت تنافس أوروبا. وحول إقامة كأس آسيا في 5 مدن أسترالية، قال: «الأمر بات عاديا، وقد تقام البطولة في أكثر من دولة، وهو ما حدث في النسخة قبل الماضية للبطولة، عندما أقيمت في 4 دول، لو متحدث مشكلة واحدة، وقمنا بمشاركة كوريا في استضافة المونديال 2002، وعادت علينا فوائد كثيرة منها علاقات قوية مع كوريا، وعليك أن تمتلك كل العناصر الجاهزة للتنظيم وأعتقد أن إقامتها في أكثر من دولة أمر جيد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا