• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

اعتبر انتخابات 30 أبريل «آخر فرصة لبقاء مبدأ الشراكة»

بارزاني يضع شروطاً لمشاركة الأكراد في حكومة العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

هدى جاسم، د ب أ (بغداد، أربيل)

وضع رئيس إقليم كردستان شمالي مسعود بارزاني أمس شروطاً لمشاركة «التحالف الكردستاني» في الحكومة العراقية الجديدة، مؤكدا أن منصب رئيس الجمهورية العراقية من استحقاق الأكراد، فيما دعا رئيس حكومة الإقليم نجيرفان بارزاني إلى تشكيل حكومة شراكة تضم جميع المكونات العراقية.

وذكرت رئاسة كردستان في بيان أصدرته في أربيل، أن مسعود بارزاني استقبل في مكتبه بمصيف صلاح الدين قرب أربيل رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في يانا هايبسكوفا وبحث معهم أوضاع العراق السياسية، وقال إن انتخابات 30 نيسان آخر فرصة لبقاء مبدأ الشراكة في العراق» وأضاف «يجب تطبيق الدستور ومشاركة الجميع في الحياة السياسية وتنفيذ المادة 140 الدستورية ّالقاضية بإجراء استفتاءات شعبية لتحديد مصير المناطق المتنازع عليها بيان الأكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة أُخرى، وبناء الجيش العراقي وفق أسس وطنية، ومعالجة مسالة البيشمركة (الميليشيا الكردية)، والمصادقة على قانون النفط والغاز، واجراء الإحصاء العام للسكان، وإلغاء جميع المؤسسات غير الدستورية». وتابع «مع أن منصب رئيس الجمهورية تشريفي، وبعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات واذا اطمأن الكرد أن الوضع العراقي لن يتراجع الى الوراء وقتها سوف يطالب الكرد بهذا المنصب لأننا نعتبره استحقاقا قومياً لإقليم كردستان».

كما جدد «الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة الرئيس العراقي المنتهية ولايته الثانية جلال طالباني، تمسكه بمنصب رئيس الجمهورية، وقال القيادي فيه برهان فرج، في تصريح صحفي «إن الاتحاد الوطني الكردستاني لا يزال على موقفه المتمسك بمنصب رئيس الجمهورية ولديه الكثير من الشخصيات لشغله». وأضاف «هناك حوارات بين الكتل الكردية لاختيار الشخصيات المناسبة لشغل منصب رئيس الجمهورية والوزارات في الحكومة الاتحادية (العراقية)، وحواراتنا مع الكتل السياسية الأُخرى ستكون بعد إعلان نتائج الانتخابات لمعرفة حجم واستحقاق كل كتلة سياسية».

في السياق ذاته، رفض نجيرفان بارزاني اقتراح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الثانية نوري المالكي تشكيل «حكومة أغلبية سياسية. وقال خلال اجتماعه مع وفد من الاتحاد الأوروبي ضم عدداً من السفراء الأوروبيين لدى العراق في أربيل، «من المفروض في عراق اليوم ألا يفكر بحكومة أغلبية، لأن الحل الوحيد لمعالجة المشكلات العراقية هو تحقيق الشراكة ومشاركة جميع المكونات الأساسية في العملية السياسية وخاصة أنه بموجب الدستور هناك حالياً نظام فيدرالي (اتحادي) في العراق».

في غضون ذلك، حذر رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي ستروان ستيفنسن من تزوير نتائج الانتخابات لمصلحة المالكي. وقال، في تصريح صحفي، «لقد عبر القادة السياسيون في العراق عن قلقهم من عمليات تزوير واسعة النطاق في الانتخابات، ويخشون الآن مزيداً من التلاعب في نتائجها لتأمين فترة ولاية ثالثة لنوري المالكي المستبد، والذي لا يحظى بأي شعبية». وأضاف «هناك شكوك واسعة أيضاً حول مزاعم مشاركة 62% من الناخبين في الانتخابات نظراً لواقع تصاعد العنف في البلاد، وحملة الإبادة الجماعية الجارية ضد السكان السنة في محافظة الأنبار». وخلص إلى القول «إن النظام الإيراني، الذي يعتبر المالكي دمية طيعة له، يمارس ضغوطاً على الفصائل السياسية المختلفة لدعمه لولاية ثالثة كرئيس للوزراء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا