• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حكومة الوفاق تتهم حماس بعرقلة المصالحة

إضراب وتظاهرات في أراضي 48 ضد سياسة هدم المنازل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

القدس المحتلة (وكالات)

بدأ فلسطينيو 48 إضراباً عاماً للاحتجاج على سياسة هدم المنازل العربية على يد السلطات الإسرائيلية، بينما نُظمت تظاهرة مركزية في وسط تل أبيب أمس. وأوردت وسائل الإعلام العربية أن البلدات العربية في شمال إسرائيل التزمت الإضراب، حيث أُغلقت المدارس والبنوك والمؤسسات العامة والمحال.

وأكدت لجنة المتابعة العربية العليا التي تعد أعلى هيئة تمثل الأقلية العربية في إسرائيل في بيان أنه «بات من الواضح أن المؤسسة الإسرائيلية بكل أذرعها، وفي مقدمتها الحكومة الفاشية الراهنة، أعلنت حرب الهدم على البيوت العربية، من خلال تصعيد وتسارع منهجي ومكثف، مؤخراً، في سياسة الهدم، بحجة ما يسمى زوراً البناء غير المرخص».

وبحسب البيان فإن هناك «أكثر من 50 ألف بيت عربي مهدد بالهدم»، مشيراً إلى أن هذا يعني أن (العرب الإسرائيليين) يواجهون «عملية تطهير عرقي منهجي للوجود العربي الفلسطيني في البلاد».

وقامت إسرائيل مؤخراً بهدم العديد من المنازل العربية، وأخلت العشرات، تمهيداً لهدمها، بينما أكدت منظمات حقوقية تُعنى بالدفاع عن حقوق الأقلية العربية بأن هناك عشرات آلاف المنازل المهددة بالهدم. وعرب إسرائيل يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد النكبة الفلسطينية عام 1948.

ويشكلون 20% من السكان، ويعانون من التمييز ضدهم، خاصة في مجالي الوظائف والإسكان.

وبينما تقول إسرائيل: «إن هناك (نقصاً عاماً) في الإسكان بشكل عام، إلا أن المنظمات الحقوقية العربية تؤكد وجود سياسة منظمة تستهدف البلدات العربية».على صعيد آخر، انتقدت حكومة الوفاق الفلسطينية أمس حركة «حماس»، متهمة إياها بعرقلة عملها في قطاع غزة، الهادف لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي الذي عقد في مدينتي رام الله وغزة عبر تقنية الربط التلفزيوني: «إن (حماس) منعت وفدها الوزاري الذي وصل غزة منتصف الأسبوع الماضي من أداء مهامه، بما في ذلك حصر موظفي السلطة الفلسطينية، ممن عينوا قبل منتصف عام 2007».

واعتبرت الحكومة أن سلوك (حماس) يعرقل العمل الحكومي، ويعيق عملية توحيد المؤسسات الفلسطينية في إطار الشرعية، ويضع العقبات أمام إنهاء الانقسام الفلسطيني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا