• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معظمهم مدنيون ضحايا حملة عسكرية جديدة لطرد المسلحين من الأنبار

56 قتيلاً و69 جريحاً بتفجيرات وهجمات وقصف في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أسفرت تفجيرات وهجمات مسلحة وعمليات أمنية في العراق أمس عن مقتل 56 شخصاً وجرح 69 آخرين واعتقال 40 مطلوباً، فيما بدأت القوات العراقية حملة عسكرية جديدة في محافظة الأنبار لطرد المسلحين منها، مستهدفة خصوصاً تحرير مدينة الفلوجة حيث سقط معظم القتلى والجرحى.

وقال رئيس اطباء مستشفى الفلوجة العام الطبيب أحمد الشامي ومصدر طبي آخر إن 26 شخصاً، بينهم طفلان، قتلوا وأصيب 42 آخرون، بينهم طفلان أيضاً، بجروح جراء قصف واشتباكات وقعت في الفلوجة وضواحيها لدى بدء حملة عسكرية واسعة في الأنبار. وأكد أحد زعماء عشائر الفلوجة وهو محمود الزوبعي لوكالة «فرانس برس» وقوع قصف متكرر واندلاع اشتباكات في أحياء جنوب شرق الفلوجة ومناطق بينها النعيمية والفلاحات جنوب وجنوب غرب المدينة.

كما أكد مصدر عشائري في محافظة الانبار، طلب عدم ذكر اسمه، تعرض المدينة لقصف بالراجمات وقذائف الهاون والبراميل المتفجرة أدى إلى تدمير عشرات المنازل والمباني الحكومية، واندلاع معارك عنيفة فيها. وقال إن قوات الجيش العراقي المتمركزة في الأنبار تمكنت من السيطرة على جسر التفاحة القريب من سد الفلوجة والرابط بين المدينة وبلدة دوليبة والمناطق المجاورة لها، لتقطع بذلك طريق إمدادات تنظيم «داعش». وقطعت شركات «زين» و«آسياسيل» و«كورك» خدمات الاتصال الهاتفي والإنترنت عن الفلوجة. وأصدر أئمة الجوامع نداءات عبر المآذن، مطالبين أهالي المدينة بالخروج من منازلهم والابتعاد عن أماكن القصف، فيما طالب آخرون بالنفير العام للدفاع عن المدينة.

واتهم إمام صلاة الجمعة الموحدة في الرمادي الشيخ علي الدليمي ممثلي السنة في الحكومة العراقية ومجلس محافظة الأنبار بخيانة المحافظة وبيع ضمائرهم لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الثانية نوري المالكي. وقال، خلال إلقائه خطبة الصلاة « إن المالكي وجيشه وحزبه ومن معه من خونة وميليشيات يرتكبون منذ أكثر من أربعة أشهر مجازر وحشية ضد الأبرياء من أطفال ونساء في الرمادي والفلوجة، وممثلي اهل السنة والجماعة في حكومة بغداد ومجلس الأنبار لا تهمهم الا مناصبهم ولم نر منهم إلا الخيانة والمؤامرات ضد أهلهم». وأضاف «المالكي لديه خونة وعملاء داخل حكومة بغداد ولديه أيضاً أناس باعوا ضمائرهم إليه في الانبار، والتاريخ لن يرحم من باع دينه وشرفه بمال بخس. لن نسمح للميليشيات والقتلة بأن يدخلوا أرض الفلوجة والرمادي وسيكون مصيرهم الهلاك». وتابع «إن القانون الدولي والمواثيق الدستورية تنص على الدفاع عن النفس في حال تعرض انسان للتهديد والإبادة، وعشائرنا ووجهاء أهلنا لن يسمحوا للمالكي بأن يستمر في قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات».

وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان أصدرته في بغداد، «قامت قواتنا المسلحة البطلة من القطاعات البرية وجهاز مكافحة الإرهاب وسلاح القوة الجوية وقيادة طيران الجيش بالتعاون مع قوات وزارة الداخلية والشيوخ وأبناء عشائر الانبار الغيارى بعملية تعرضية واسعة ومباغته على أوكار عصابات داعش والقاعدة ومن تحالف معهما على عدة محاور في مناطق الفلوجة والسجر والفلاحات والنعيمية والجامعة وجسر التفاحة الذي يعد الممر الرئيس لعصابات داعش الارهابية في الفلوجة وغيرها من الأهداف. وأضافت «تمكنت القوات البطلة من قتل الكثير من عصابات داعش المجرمة والاستيلاء على أعداد كبيرة من أسلحتهم وعجلاتهم وتدمير الكثير من أوكارهم ولا تزال تديم الزخم لمطاردة الفاريين من إرهابيي داعش، ستكون القوة الضاربة على رؤوس الارهابيين وكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة وكرامة العراقيين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا