• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عباس يدعو إسرائيل إلى إطلاق الأسرى ووقف الاستيطان والعقوبات لاستئناف المحادثات

واشنطن تحمل الإسرائيليين والفلسطينيين مسؤولية فشل المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

أعلن المبعوث الأميركي الخاص مارتن انديك أن الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين غير مستعدين لتقديم تنازلات «مؤلمة» لأزمة للسلام وحمل الجانبين المسؤولية عن انهيار المحادثات الشهر الماضي.

وقدم انديك أول رواية علنية له عن الجهد الفاشل لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي استمر تسعة اشهر للتوصل لاتفاق سلام بحلول 29 أبريل الماضي وأوضح أن الجانبين يتحملان المسؤولية مشيرا الى البناء الاستيطاني الإسرائيلي وأيضا لتوقيع الفلسطينيين أوراق الانضمام الى 15 اتفاقية دولية. لكن انديك أفاد بأن المحادثات قد تستأنف في نهاية الأمر مشيرا الى جهد وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر الذي بدأ وتوقف ثم نجح في نهاية الأمر عام 1975 في فك الارتباط بين القوات المصرية والإسرائيلية في سيناء. وقال انديك في مؤتمر استضافه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى «ما كان صحيحا حينئذ قد يكون صحيحا اليوم». وأضاف «في الشرق الأوسط لا ينتهي الأمر أبدا». وقال انديك «احدى المشاكل التي كشفت نفسها في هذه الشهور التسعة المنصرمة هي أن الطرفين رغم إظهارهما بعض المرونة في المفاوضات لا يشعران بالحاجة الملحة لتقديم تنازلات مؤلمة لازمة لتحقيق السلام».

ووصف انديك أيضا القرار الفلسطيني بتوقيع 15 معاهدة دولية - فيما بدا انه لفتة تحد لإسرائيل التي تعتقد أن مثل هذه الإجراءات ربما تضفي شرعية على الفلسطينيين - بأنه «غير بناء بوجه خاص». وأشار بالتفصيل الى إجراءات إسرائيل لبناء منازل إضافية للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة قائلا إنها كانت من العوامل الرئيسية التي قوضت المفاوضات.

وعلى مدى الشهور التسعة الماضية قال انديك إن اسرائيل أعلنت عن مناقصات لبناء 4800 وحدة سكنية في مناطق أقرت خرائط فلسطينية بانها ستذهب الى اسرائيل. غير أنها خططت أيضا لبناء 8000 وحدة في أجزاء بالضفة الغربية يأمل الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها.

وقال انديك إن هذا الإجراء تسبب في توقف المحادثات لأنه ساعد في إقناع عباس بأنه ليس لديه شريك جاد في التفاوض في شخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الى ذلك، شدد الرئيس عباس في مقابلة تلفزيونية على أن استئناف مفاوضات السلام يستدعي من إسرائيل إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين ووقف الاستيطان والعقوبات التي تلوح بها، وإلا فإن الفلسطينيين سيستمرون في الانضمام للمنظمات الدولية.وقال عباس خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة عودة التابعة لحركة فتح «اذا أرادت أن تعود إلى المفاوضات عليها أولا أن تطلق سراح الـ 30 أسيرا ثم نذهب الى المفاوضات لمدة 9 أشهر».

وأضاف «إنما في الأشهر الثلاثة الأولى نركز على الخارطة والحدود وأثناء هذا التركيز وهذه الأشهر الثلاثة تتوقف إسرائيل عن النشاط الاستيطاني بشكل كامل».

وتابع «أننا نرفض أن نتوقف عن تفعيل الانضمام للـ 15 منظمة التي اصبحنا أعضاء فيها إذا لم تأت اسرائيل إلى المفاوضات واذا ارتكبت بعض الإجراءات ضدنا مثل العقوبات التي قرروا أن يفرضوها علينا، فإننا مستمرون في الانضمام إلى باقي المنظمات الدولية». ورأى عباس «أن الدائرة تضيق عندهم وتتسع عندنا. نفي حل الدولتين ما عاد ممكنا وإسرائيل تعرف أنها تبني في ارض ليست ارضها وفي بلاد ليست بلادها». وقال «نحن الآن لا أحد يستطيع أن يسمينا إرهابيين. بينما على العكس المستوطنون هم الذين يوصفون بأنهم إرهابيون. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا