• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
  02:26     مصدر دبلوماسي: القائد العسكري خليفة حفتر وفائز السراج رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة يجريان محادثات في باريس الثلاثاء    

الصحافـة العالمية:

رحلة «الإمارة المعزولة» كلاعب إقليمي ودولي وصلت إلى نهايتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

دينا محمود (لندن)

«نقطة البداية (لحل الأزمة الخليجية) يجب أن تتمثل في قبول قطر بأنها أقرب مما ينبغي للجماعات الإرهابية»، هكذا قالت صحيفة «التايمز» البريطانية في افتتاحية شديدة اللهجة تناولت فيها مستجدات الأزمة التي تضرب المنطقة في الوقت الراهن، بفعل مواصلة حكومة الدوحة سياساتها الداعمة للإرهاب والتطرف، برغم الجهود التي تبذلها الدول الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب لثنيها عن الاستمرار في انتهاج هذه السياسات.

وفي الافتتاحية التي حملت عنوان «خطوط في الصحراء: لا بد أن توقف قطر رعاية الجماعات الإرهابية وإلا نُزع منها حق استضافة كأس العالم 2022»، أكدت «التايمز» أنه لا يمكن للحكومة القطرية تبرير تبني سياسة خارجية «تنتهي في مكانٍ ما من منطقة (الشرق الأوسط) بانفجار حزامٍ ناسفٍ»، في إشارة من الصحيفة إلى العواقب المترتبة على سياسات قطر التي تقود إلى تفاقم أعمال العنف والإرهاب في المنطقة، ما يفضي إلى سفك دماء الأبرياء في العديد من الدول العربية جراء التفجيرات الانتحارية التي ينفذها عناصر التنظيمات الإرهابية المدعومة من الدوحة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن جوهر المطالب الـ13 التي قدمتها هذه الدول للدوحة «لا غبار عليه»، إذ أكدت الصحيفة البريطانية المرموقة أن قطر «تلعب دوراً يفوق حجمها، وتموّل أشخاصاً يتبنون توجهاتٍ متطرفة، وتوفر الملاذ لهم كذلك».

ولم يفت «التايمز» الإشارة في هذا السياق إلى تقريرٍ لوزارة الخارجية الأميركية يؤكد صراحة أن «كياناتٍ وأشخاصاً في قطر يواصلون العمل كمصدرٍ للدعم المالي للجماعات الإرهابية والمجموعات المتطرفة المسلحة، وخاصة الأجنحة المرتبطة بتنظيم القاعدة (في دول الشرق الأوسط) مثل جبهة النصرة» سابقاً، والتي غيرت اسمها ليصبح جبهة «فتح الشام».

وبجانب ما ورد في التقرير من براهين على الدور التخريبي لحكومة الدوحة، لم تغفل افتتاحية الصحيفة الإشارة إلى تمويل قطر لـ«جهاديين» في ليبيا وارتباطها بعلاقات «غامضة» مع إيران. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا