• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بهدف تعزيز القراءة وكتابة القصة

مدرسة الآفاق تشارك في «أبوظبي تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

لكبيرة التونسي ( أبوظبي)

لكبيرة التونسي ( أبوظبي)

بدت مدرسة الآفاق بأبوظبي،مؤخراً، وكأنها ترتدي حلة جديدة، وتزينت بالرسومات، ومجسمات الكتب والقصص الكلاسيكية الخالدة والأقوال والحكم، لتعكس روح حملة «أبوظبي تقرأ 2015» في دورتها الثالثة لهذا العام، والتي تستمر حتى 13 مايو المقبل، و ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية.

ونظمت المدرسة عدة فعاليات تترجم أركان الحملة التي تركز هذا العام على الابتكار كأحد الأسس التي تسعى لتحقيقه، بالإضافة إلى طرحها للمرة الأولى جائزة «أبوظبي تقرأ» بفئتيها «أفضل قصة قصيرة»، مستهدفة الطلبة و«أفضل استراتيجية مبتكرة لتنمية مهارات القراءة باللغتين العربية والانجليزية» مستهدفة المعلمين.

تنمية الخيال

وقدمت الطالبات خلال الفعاليات التي أقيمت بالمدرسة، «أوبريت» يستعرض جانباً من إنجازات المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كما قدمت المدرسة العديد من الفعاليات الأخرى التي تعزز حب القراءة وتنمية الخيال لدى الطالبات.

روح التعاون

وقالت فاطمة الظاهري أمينة مركز مصادر التعلم بمدرسة الآفاق : جهزنا المدرسة لتستقبل الفعالية ولتعكس روح التعاون، بحيث اهتم الكادر التعليمي والطالبات بكل التفاصيل، ليأتي العمل متكاملاً، كما تميز الحدث بحضور أولياء الأمور والعمال بالمدرسة ، وشارك الجميع في إنجاز أطول لوحة معلوماتية كتبت عليها عبارات ومعلومات مختلفة من طرف الحضور.

كتابة القصة

وقدم المؤلف المسرحي صالح كرامة العامري، ورشة تحت عنوان «استراتيجية كتابة قصة» هدفت إلى تحفيز الخيال لدى الطالبات، فيما قدم فلاح بن بشر ورشة تعليمية، تحت عنوان « خراريف تراثية» تضمنت نبذة عن حياة الأولين، سارداً قصصاً حول الغوص، بحثاً عن اللؤلؤ وحياة البحار والصيادين الذين كانوا يتعبون ويكدون لجلب الرزق والحصول على موارد العيش، ومؤكداً أهمية الاهتمام بالتراث، وحث الطالبات على الانخراط في مراكز التراث التي تتواجد في جميع أنحاء الدولة ، مبيناً دورها في تعزيز الهوية الوطنية لديهن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا