• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبر ورش يومية في «القرائي للطفل» حول «اليتم والفقد»

حكواتي «التمكين» يستقطب الصغار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

قدمت مؤسسـة التمكين الاجتماعي لرعاية الأيتـام بالشارقة، أمس خلال فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل المقام حالياً في مركز إكسبو الشارقة،تجربة إبداعية رائدة تجمع عناصر الثقافة والترفيه الموجه، هدفها دعم نفسية الأطفال والارتقاء بمعنوياتهم وفكرهم الإيجابي.

وذلك عبر جناحها الخاص في المهرجان الذي استقطبت من خلاله الزوار الصغار من كل مكان، مقدمة لهم إصداريين مميّزين من أحدث نتاجها الأدبي، مستعيدة شخص «الحكواتي» المتعارف عليه في التراث العربي القديم، عبر جلسات قرائية وورش عمل حية خاصة بالقصص والحكايات ترغّب الطفل بالكتاب الورقي وتطور إدراكه الذهني.

جمهور عريض

وحظيت ورش مؤسسة التمكين وجلساتها القرائية في نسختها المطورة بجمهور عريض طوال أيام المهرجان، إذ تميزت بأداء جديد ومختلف في السرد القصصي، لتجمع حولها الأطفال وتجذبهم نحو المتابعة، مستعرضة لهم حكايتين هادفتين تتعلقان بالفقد المؤقت والدائم، من تلك التي تعوّد الطفل على فكرة الفقد في الحياة وكيفية التعامل معه بإيجابية ومرونة.

منهجية التعامل

وقالت مريم مال الله رئيس الخدمة النفسية بإدارة الرعاية الشاملة بالمؤسسة: في كل دورة تحرص مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة على المشاركة في هذا الحدث الثقافي المتميّز، ساعية للفت انتباه المجتمع نحو شريحة اليتامى وفاقدي الأب والمعيل، حيث تشّكل قضية اليتم هاجسا للعديد من الأبناء وأولياء الأمور. وتضيف: حرص جناح المؤسسة في المهرجان على تقديم ورش يومية وجلسات قرائية للزوار، تتضمن إرشادات تلتقي مع أهدافها ومبادئها العامة، بحيث تخدم من خلالهما منتسبيها الأيتام وتعتني بكافة اهتماماتهم النفسية.

قضية الفقد

وتتابع مريم مال الله: لقد اخترنا للمهرجان القرائي إصدارين من قصص الأطفال، يناقشان معاني قضية «الفقد» المؤقت والدائم، وآثارها على نفسية الطفل وسلوكياته، جاءت الأولى بعنوان «صوفي يخاف أن يفقد أمه» والتي تروي حكاية طفل صغير يتّعلم بالتجربة أن يستخدم خياله ويدّرب ذاته على مواجهة مخاوفه عند غياب أمه المؤقت، أما الثانية فقد جاءت بعنوان «ابتسامة سما المفقودة» والتي يدور محتواها حول معنى «الفقد الدائم»، أو اليتم المبّكر، وكيف يؤثر هذا الأمر على نفسية الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا