• السبت 06 ذي القعدة 1438هـ - 29 يوليو 2017م

شهر من مقاطعة قطر قلصت العمليات الإرهابية في المنطقة وأوروبا

خـبراء ومحللـون سياسيـون: النظام القطري مرتبك ويبحث عن مخرج للأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

عمار يوسف (الرياض)

اتقف خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون سعوديون على ان حدة التحرك الإرهابي في العديد من دول المنطقة قد خفت حدتها بل وتحققت نجاحات مهمة على الجماعات الإرهابية خاصة في ليبيا والعراق واليمن، معتبرين أن الإجراءات التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بحق قطر قد حققت نتائج أولية مهمة، تمثلت في نجاح القوات العراقية مدعومة بقوات التحالف في دحر تنظيم داعش الإرهابي في العراق واخراجه وطرده نهائيا ولأول مرة من معقله الأهم في الموصل، فضلا عن النجاحات التي حققها الجيش الليبي في بنغازي.

وعزا المحللون الانتصارات التي تحققت في الحرب الدولية والإقليمية على الإرهاب الى الجدية التي اظهرها المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب بعد مؤتمر القمة العربية الإسلامية - الأميركية التي التأمت فى العاصمة الرياض فى 23 من مايو الماضي والتي شارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أولى جولاته الخارجية، وانه باستثناء المحاولة الإجرامية التي كانت تستهدف الحرم المكي الشريف، في آخر ليلة من ليالي شهر رمضان الماضي وعشية عيد الفطر، والعمليات التي شهدتها مصر يوم الجمعة الماضي فإن العمليات الإرهابية إقليميا قد تراجعت بشكل لافت بعد الضغوط التي قادتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر الأمر الذي ربما أسهم في وقف إمدادات المال القطري.

وقال الباحث السياسي السعودي د. عبد المجيد بن فهد العرفج إن العمليات الإرهابية تقلصت منذ اليوم الأول للمقاطعة الخليجية المصرية لقطر، وأتوقع أن تتراجع موجة الهجمات الإرهابية في المستقبل خاصة تلك التي تحتاج الى تمويل كبير، في ظل الضغوط الدولية والإقليمية الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية التي يعاني منها النظام القطري بسبب دعمه وتمويله للإرهاب واحتضانه لعناصر إرهابية مطلوبة لدولها وعلى المستوى الدولي، مشيرا الى أن المقاطعة وتداعياتها الكارثية على الاقتصاد القطري ربما دفع النظام الذي كان يمول التنظيمات الإرهابية في البحرين ومصر وليبيا والعراق لضخ الأموال في الاقتصاد بدلا من إنفاقها على الإرهاب في الخارج.

وأضاف العرفج «الغريب أن الحراك الإرهابي قد هدأ وسكن حتى في أوروبا، أما في الإقليم فلم يشهد أي عمليات إرهابية كبيرة باستثناء المحاولة الفاشلة التي أجهضت في مهدها وكانت تستهدف المسجد الحرام في مكة المكرمة في أواخر رمضان الماضي، والعمليات التي شهدتها سيناء المصرية، مشيرا الى أن قادة الإخوان من الجنسيات غير القطرية ربما غادروا الدوحة حتى الآن الى وجهات متعددة ومتباعدة بهدف تشتيت انتباه الدول التي تطلب جلبهم للمحاكم.

ومن جانبه اعتبر المحلل السياسي علي بن عبد الرحمن آل خميس أن العالم سيكون أفضل بعد الضغط على النظام القطري لكف يده عن تمويل ودعم التنظيمات الإرهابية واستضافتهم، مشيرا الى أن أولى بشائر هذه الضغوط هي الهزيمة التي منيت بها داعش في العراق، إضافة إلى النجاحات القوية التي حققتها قوات الجيش الليبي على الجماعات المتشددة في بنغازي وتحرير المنطقة تماماً من الإرهاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا