• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

أكدت دور الشباب الإماراتي والسعودي في اتساع الدفع الإلكتروني

«فيزا»: الإنفاق المرتفع لـ «شباب الألفية» يفتح فرصاً للبنوك والتجار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

حسام عبد النبي (دبي)

يعد معدل إنفاق جيل الألفية (من تتراوح أعمارهم بين 18- 34 عاماً) في الإمارات والسعودية الأعلى قياساً بنظرائهم في العالم، حسب دراسة لشركة «فيزا العالمية» بعنوان «التعرّف على النمط المعيشي لجيل الألفية وانعكاساته على قطاع خدمات الدفع في دول مجلس التعاون الخليجي»، مؤكدة امتلاك شباب جيل الألفية في الإمارات والسعودية قدرة شرائية أكبر بمرتين وخمس مرات على التوالي من أقرانهم في منطقة الشرق الأوسط.

ودعت الدراسة التي تم الكشف عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس، البنوك ومصدري البطاقات والتجار لاستقطاب هذه الشريحة من المستهلكين بصورة أفضل وأكثر ملاءمة لهم، منبهة إلى أن جيل الألفية يمثل شريحة كبيرة ومؤثرة وميسورة الحال بصورة متنامية، وهي الشريحة السكانية الأسرع نمواً في المنطقة، كما تسهم هذه الشريحة في رفع معدل الإنفاق عبر التجارة الإلكترونية ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، والذي ارتفع بنسبة 25% العام 2015.

ووفقاً لدراسة «فيزا» التي شملت أكثر من 1000 شخص ينتمون إلى جيل الألفية (تتراوح أعمارهم بين 18– 34 عاماً) والجيل الأكبر سناً (34 عاماً فما فوق) من جميع أنحاء الإمارات والسعودية، فإن الأجهزة الإلكترونية تصدرت قائمة فئات المنتجات الرئيسية التي يقبل جيل الألفية في الأمارات على التسوق الإلكتروني عبر الإنترنت بنسبة 64%، تليها الملابس بنسبة 51%، ثم السفر من أجل الاستجمام بنسبة 24%، والسفر لغرض العمل بنسبة 13%، وأخيراً الإنفاق على وجبات الطعام الجاهزة بنسبة 12%.

وأوضحت الدراسة أنه عند سؤال جيل الألفية في الإمارات عن متوسط إنفاقهم (أونلاين) خلال آخر زيارة لهم خارج الدولة، أفادوا أن السفر لغرض العمل جاء في المقدمة بنحو 699 دولاراً، تلاها السفر من أجل الترفيه بنحو 585 دولاراً، ثم الإنفاق على الأجهزة الإلكترونية بنحو 404 دولارات، وجاء الإنفاق على الملابس في المركز الرابع بقيمة 130 دولاراً، وأخيراً الإنفاق على وجبات الطعام الجاهزة بنحو 59 دولاراً.

وقالت الدراسة إن جيل الألفية في دول مجلس التعاون الخليجي يمتاز بالفضول وحب الاستكشاف والميول الاجتماعية والبراعة في استخدام التكنولوجيا التي أصبحت جزءاً أصيلاً من حياتهم اليومية حيث ينجذب أغلبهم لمواقع الإنترنت لتوفير الوقت (70%) وتحقيق مزيد من الراحة (60%) وشراء السلع والخدمات التي لا يوفرها السوق المحلي (40%). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا