• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قادها مستثمرون مواطنون وأجانب

عمليات بيع لتغيير المراكز تقود سوق أبوظبي للتراجع 0,34٪

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

أبوظبي(الاتحاد) - قادت عمليات بيع لتغيير مراكز نفذها مضاربون أمس، المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى التراجع بنهاية جلسة تداولات الثلاثاء بنسبة 0,34٪ ليغلق عند مستوى 4442,19 نقطة.

واستهل مستثمرون التداولات بموجة من البيع بعد التراجعات التي سجلتها الأسواق اليابانية، ليفتتح السوق الجلسة على تراجع محدود، سرعان ما عكس اتجاهه إلى الصعود، مدعوما بعمليات شراء قوية طالت أسهم انتقائية خاصة في قطاعي العقارات والصناعة.

وحافظت قيم التداول على زخمها، حيث تم تداول 769 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 1,37 مليار درهم، نفذت من خلال 6391 صفقة تركز أكثر من ثليها على أسهم العقارات، مع استمرار المستثمرين في الإقبال على هذه الأسهم.

وتم تداول اسهم 37 شركة، ارتفع منها 12 شركة، وتراجعت أسعار إغلاق اسهم 18 شركة، بينما حافظت اسهم 7 شركات على سعر إغلاقها السابق.

وقال محللون، إن زخم السيولة يحد من تراجعات قوية للسوق، مشيرين إلى أن الأسهم تشهد حركة دخول قوي بهدف الاستثمار على المديين المتوسط والطويل، وهو ما يجعل السيولة المضاربية محدودة التأثير على حركة الأسهم.وقال إياد البريقي مدير التداول في شركة الانصاري للخدمات المالية، إن زخم السيولة التي تتدفق على الأسواق المالية يحد من عمليات جني الأرباح، مشيرا إلى أن هذه السيولة في اغلبها تستهدف الاستثمار طويل ومتوسط الأمد، وهو ما يحد من عمليات جني الأرباح.

وتابع أن أسعار معظم الأسهم حالياً دون سعرها العادل، خاصة تلك التي يتم تداولها بحدود الدرهم وتحقق أرباحاً جيدة وتوزع أرباحا مجزية.وتابع أن هذه الأسهم تستقطب كل الشرائح، بما فيها المضاربون الذين يسعون الى تحقيق الربح السريع، بيد أن مستويات الأسعار التي تسجلها هذه الأسهم تشكل قواعد سعرية جديدة تدفع هؤلاء الى الشراء عند مستويات سعرية أعلى. وتوقع أن تواصل الأسهم موجة صعودها، خاصة مع بدء موسم الإفصاحات والتوزيعات، وتواصل دخول السيولة الاستثمارية طويلة الأجل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا