• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعزز طرق حماية الحدائق المنزلية

«الرقابة الغذائية» يصدر دليلاً للتوعية بسبل الوقاية من آفات أشجار الحمضيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

هالة الخياط (أبوظبي)

أصدر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مؤخراً دليلًا للتوعية بسبل الوقاية من الآفات التي تصيب أشجار الحمضيات، وأعراض نقص عناصر التسميد، في خطوة لتعزيز وعي المزارعين ومن لديه حدائق منزلية بطرق توفير الحماية لهذا النوع من الزراعة.

وعرض الدليل الذي يتم توزيعه على المزارعين، ويمكن الاطلاع على تفاصيله عبر الموقع الإلكتروني للجهاز، الظواهر المرتبطة بالتسميد كنقص النيتروجين والبوتاسيوم والزنك والحديد والأعراض الناتجة عن حالات النقص وتأثيرها على المنتجات الزراعية من الحمضيات وكيفية معالجتها.

وكان جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أكد سابقا أهمية تعزيز مفهوم الحدائق المنزلية المنتجة، وذلك ضمن استراتيجية الجهاز الرامية لتحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على استدامة الزراعة، عبر تشجيع المواطنين على زراعة الأشجار المثمرة والتي تعود بالنفع على المواطن من خلال تعزيز مفهوم الحدائق المنزلية المنتجة واستغلال كميات المياه المستخدمة في الري للإنتاج بالإضافة إلى جانبها الجمالي ورائحتها الطيبة ما يضفي على الحدائق المنزلية رائحة عطرة وشكلاً جميلاً.

وأوضح دليل وقاية أنواع الحمضيات أن أعراض نقص النيتروجين تتمثل في اصفرار الأوراق، وقلة سرعة النمو وتقزم النبات، واصفرار الأوراق السفلية ليمتد إلى الأعلى وهو ما يؤدي إلى جفاف الأوراق، إلى جانب النقص في عدد الإزهار والإثمار.

ولعلاج حالات نقص النيتروجين التي تصيب الحمضيات، ينصح الدليل بإضافة الأسمدة النيتروجينية كسلفات الأمونيوم واليوريا دفعة أو دفعتين خلال السنة ويفضل قبل موعد الإزهار بشهر أو شهرين مع تنظيم عملية الري.

ولعلاج حالات نقص البوتاسيوم التي تؤدي إلى قلة النمو والإثمار، يقترح الدليل إضافة أسمدة البوتاسيوم مرة واحدة في السنة ويفضل قبل موعد التزهير.

ولتعويض نقص الزنك والحديد اللذين يتسببان باصفرار الأوراق الحديثة، ينصح الدليل بإضافة الزنك للتربة أو عن طريق التسميد الورقي، وإضافة مركبات تحتوي على الحديد. وعرض الدليل الأعراض التي تصيب النباتات نتيجة لقلوية التربة، ومنها الاصفرار بين العروق، والتلون أو الموت المبكر للأوراق، تقزم الشجرة وظهور عيوب على الثمار. وبين الدليل عدة طرق لمكافحة هذا النوع من الذباب ومنها المكافحة الميكانيكية التي تتم عن طريق استخدام المصائد الفرمونية بمعدل مصيدة إلى اثنتين لكل دونم، وتعلق قبل بداية تلون الثمار، واستخدام مصائد الطعوم الجاذبة لجذب الذكور والإناث بمعدل 9 إلى 12 مصيدة للدونم وتوضع في الناحية الظليلة من الشجرة. أما بشأن المكافحة الحقلية، فقد أوضح الجهاز أن هذا النوع من المكافحة يكون بتقليب الأرض جيدا حول الأشجار لتعريض العذارى الموجودة في التربة للظروف الجوية غير المناسبة والحشرات النافعة، وجمع الثمار المتساقطة ووضعها في أكياس مغلقة أو دفنها عميقا، ورش الأشجار باستخدام طعم البروتين المكون من بروتين ومبيد في بقع محددة لعدد من الأشجار، علما أن دورة الرش من 10 إلى 14 يوما.

أما المكافحة الكيميائية فتكون من خلال المكافحة بالمبيدات الحشرية المناسبة كمبيد ترايسر بمعدل 15 مل لكل 20 لتراً من الماء. كما عرض الدليل كيفية التعامل مع مرض التصمغ، مبينا أن المسبب لهذا المرض فطر الفيتوفتورا وهو يصيب الجذع الرئيسي ويحدث على اللحاء بالقرب من سطح التربة مما يؤدي إلى دخول الفطر إلى الأنسجة وموتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض