• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحدي الإرهاب في نيجيريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

عبدالله عبيد حسن

كاتب سوداني مقيم في كندا

مساء الأحد الماضي قال أحد مستشاري الرئيس النيجيري إن الرئيس غودلاك جوناثان قد التقى بمسؤولي الأمن والشرطة وبعض كبار موظفي الدولة و«أمرهم ببذل كل جهودهم وعمل كل شيء من أجل تحرير المائتين وست وسبعين فتاة اللائي اختطفهن المتطرفون الإسلاميون من سكنهن المدرسي في مدينة نائية عن العاصمة، تقع قرب حدود نيجيريا مع الكاميرون».

وفي ذات المساء ظهر على شاشة التلفزيون وتحدث الرئيس النيجيري وبشر شعبه والعالم الخارجي بأنه يعتقد بأن نيجيريا قد انتصرت في حربها على جماعات العنف والإرهاب، وفي إشارة إلى القنابل التي فجرت في العاصمة وراح ضحيتها مئة مواطن ومواطنة. وقال: «إن تفجير قنابل أو متفجرات هنا وهنالك لا يعني أن الوضع أصبح أكثر سوءاً»، مكرراً: «أعتقد أننا قد نجحنا»!

وقد أطلق جوناثان ومستشاره هذه التصريحات في الوقت الذي يعلم الجميع فيه أنّ ضحايا الإرهاب في عام 2013 وحده قد بلغ عددهم ألفاً وخمسمائة إنسان، وأن الأرقام الموثقة لضحايا هجمات جماعة «بوكو حرام» في الفترة ما بين عامي 2010 و2013 قد بلغ ثلاثة آلاف وستمائة ضحية مدنية.

لقد ظهرت جماعة «بوكو حرام» -التي يعني اسمها أن التعليم الغربي، في نظرهم، حرام على بنات وأبناء المسلمين- على السطح قبل أكثر من ثلاث سنوات، وتوالت هجماتها الإرهابية أولاً على سائقي الشاحنات بالسيوف، وتتابعت جرائمها الشنيعة وشملت المسافرين على الطريق إلى شمال نيجيريا، وكانت قمة حوادثهم الإجرامية المذبحة التي قامت بها في المدرسة الزراعية وراح ضحيتها ستون طالباً من المسلمين والمسيحيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا