• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع «ماساتشوستس» للتكنولوجيا

ابتكار جهاز لإنتاج بخار الماء من الشمس في «مصدر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

عبدالرحمن إسماعيل - الاتحاد نت

نجح فريق علمي يضم باحثين من معهد «مصدر» للعلوم والتكنولوجيا ومعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا، في تصميم جهاز مبتكر منخفض التكلفة لتوظيف حرارة الشمس في إنتاج بخار الماء.

وذكر معهد مصدر، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن الابتكار الجديد من شأنه المساهمة في خفض تكلفة وتعزيز كفاءة التقنيات والنظم التي تعتمد على البخار، مثل تحلية ومعالجة المياه، وتسخين المياه في المنازل، وتعقيم الأدوات الطبية، وتوليد الكهرباء.

وأوضح أن الجهاز الذي يطفو فوق سطح الماء يقوم بتحويل 20% من حرارة الأشعة الشمسية إلى بخار بدرجة حرارة 100 مئوية، دون الحاجة إلى العدسات الضوئية باهظة الثمن التي تستخدم في تركيز الأشعة الشمسية.

ومن ميزات هذا الجهاز أنه مصنوع من مواد غير مكلفة ومتوفرة في السوق مثل لفائف التغليف البلاستيكية ذات الفقاعات والبوليسترين (البلاستيك).

وقال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث ومساعد المدير المكلّف في معهد مصدر: «يمثل هذا المشروع مثالاً بارزاً على أهمية التعاون على مع جهات وشركاء دوليين للتوصل إلى نتائج وحلول علمية متقدمة تخدم القطاعات التي تلعب دوراً رئيسياً في تحول الإمارات نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة».

من جهته، قال الدكتور تاي جون زانغ، أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد في معهد «مصدر»: «يتيح الجهاز إمكانية توظيف الطاقة الشمسية في إنتاج البخار من دون الاعتماد على أشعة الشمس المباشرة، وهو ما يجعل هذه التقنية مناسبة لمناخ الإمارات الذي يغلب عليه الغبار، إذ تستطيع استغلال الحرارة الشمسية الموجودة في كامل الطيف الشمسي، بدل الاعتماد فقط على الأشعة المباشرة التي يمكن أن يعيق الغبار ومكونات الهباء الجوي وصولها».

ويتسم الجهاز الجديد بتصميم بسيط نسبياً، إذ يتسم ببنية أشبه بالإسفنج ليطفو فوق سطح الماء، وأداة لالتقاط الطاقة الحرارية التي تحملها أطياف الأشعة الشمسية تم حصرها تحت طبقة من اللفائف البلاستيكية ذات فقاعات الهواء لمنع ارتداد الحرارة مع الأشعة المنعكسة وفقدانها، وقاعدة مصنوعة من مادة البوليسترين التي تحمل كامل الجهاز فوق الماء وتعزله عنه بحيث تحد من هدر الحرارة نتيجة ملامسة المياه. وبذلك يعمل الجهاز وكأنه أداة إسفنجية تطفو فوق المياه وتقوم بإنتاج بخار الماء بصورة متواصلة.

وجرى اختبار جهاز التقاط أشعة الشمس العائم في معهد «ماساتشوستس»، حيث تم استعراض قدرته على الوصول بسرعة إلى درجة 100 مئوية، وكذلك إنتاج البخار عندما تكون أشعة الشمس المباشرة ضعيفة، أي في الفترات غير الصيفية وخلال الأجواء الغائمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض