• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المهارة «الفردية» قالت كلمتها

«السيناريو الباهت»محصلة مشاهد «الحذر والعصبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

قال محسن صالح المحلل بقناة أبوظبي الرياضية، إن مباراة العراق والأردن التي جرت أمس، ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الرابعة لكأس آسيا «أستراليا 2015» لم ترتق إلى المستوى المتوقع من المنتخبين، خصوصا «النشامى»، الذي ظهر بمستوى ضعيف، ولم يعلن عن نفسه كعادته في كأس آسيا، حيث اعتاد الجميع على رؤيته بمستوى مغاير تماماً، بسبب الروح القتالية التي يؤدي بها لاعبوه، لكنها غابت عن مواجهة «أسود الرافدين».

وأضاف: في المقابل، لم يكشر «الأسود» عن أنيابه، وبدا متأثرا بالتجديد، خصوصاً في النواحي الهجومية، ولم يكن يونس محمود مؤثراً على الإطلاق، وليس هو «سفاح» البطولات الكبيرة كما اعتادت الجماهير على رؤيته، ولعب المنتخبان بحذر شديد، خصوصاً من «النشامى»، فضلاً عن سيطرة حالة من العصبية غير المعتادة على لاعبي الأردن، وضح ذلك من خلال الأداء العنيف للاعبيه والخشونة الزائدة عن اللازم، والتي أدت لخروج اللاعبين عن تركيزهم في الهدف الرئيسي، وهو السعي نحو تقديم مستوى فني متميز خلال الـ 90 دقيقة.

وقال: غاب العراق عن مناطق الخطر الأردنية، نتيجة الاعتماد التام على يونس محمود في المنطقة الأمامية، ولم يكن اللاعب في مستواه المعرف كما ذكرنا، الأمر الذي أفقد المنتخب بشكل عام فاعليته الهجومية على مدار أول 45 دقيقة من اللقاء.

وأوضح محسن صالح «في الشوط الثاني استمر النهج نفسه من المنتخبين، وإن تخلى العراق عن الحذر، وبدأ مهاجماً لدفاعات الأردن، من خلال عدد من الهجمات العنترية التي اعتمدت في الأساس على المهارات الفردية لبعض اللاعبين، ومن بينها الهدف الذي أحرزه ياسر قاسم، وحاول الأردن التعديل، ولكن لاعبيه اتبعوا سياسة خاطئة بالاعتماد على الكرات الطولية من الخلف إلى الأمام، وكانت كلها من نصيب مدافعي العراق.

وفي الوقت نفسه، بدا العراق أكثر فاعلية من الناحية الهجومية، بعد تسجيل الهدف، ووضح أن هناك تنوعاً في الأداء من الوسط من المنتخبين، وهو ما شكل خطورة على مرمى الأردن، لكن عامر شفيع حارس «النشامى» وقف أمام هجمات العراق بالمرصاد.

وأضاف: تأثر الأردن بشكل كبير بخروج أنس بني ياسين، وتراجع لاعبوه إلى الخلف، الأمر الذي أتاح الفرصة للعراقيين للضغط بشكل أكثر على الخطوط الخلفية للأردنيين، دون أن تسفر عن شيء للتسرع في إنهاء الهجمات، والسعي فقط نحو الاحتفاظ بالكرة لأطول وقت ممكن حتى تنتهي المباراة، وهو ما حدث بالفعل.

ومن المؤكد أن الفوز الذي حققه العراق صعد به إلى الدور الثاني بنسبة كبيرة، خصوصاً أن الجميع يدركون أن المواجهة أمام المنتخب الفلسطيني تكاد تكون محسومة، لذلك فإن مباراة أمس كانت هي الفيصل في تحديد المنتخب الذي سوف يصاحب اليابان إلى الدور الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا