• الثلاثاء 02 ذي القعدة 1438هـ - 25 يوليو 2017م

كازاخستان ترحب بالتوافق الأميركي الروسي

دي مستورا يدعو لإشراك أكراد سوريا في صياغة الدستور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

جنيف (وكالات)

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى عدم تجاهل الأكراد السوريين والسماح لممثليهم بالمشاركة في وضع دستور جديد للبلاد، مشيداً في الوقت ذاته بتقارب مواقف مختلف أطياف المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف، واصفا المفاوضات الحالية بأنها تمهيدية قبل إطلاق مؤتمر سلام حقيقي في جنيف، ورحبت كازاخستان بالتوصل إلى اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة لإقامة منطقة وقف تصعيد جنوب غرب سوريا.

وقال دي ميستورا في مقابلة مع وكالة «نوفوستي» الروسية، إنه ينوي إشراك ممثلي أكراد سوريا في المشاورات الفنية في مفاوضات جنيف، وشدد على ضرورة أن يلعب الأكراد دورهم في صياغة الدستور السوري الجديد. وقال: «يجب أن يشارك الأكراد في صياغة الدستور الجديد أو تعديل الدستور الحالي». وأوضح أن جنيف تشهد حاليا «مناقشات فنية حول جدول الأعمال وطابع العملية»، وليس عن مضمون الدستور نفسه. وتابع: «عندما يحين الوقت سيكون من الصعب أن نتجاهل صوت الأكراد السوريين». وأضاف أنه يتلقى دائما تأكيدات أن هناك تمثيلا للأكراد في كافة أطياف المعارضة السورية.

وأكد المبعوث الأممي أنه عندما يبدأ السوريون في صياغة دستورهم فعلا، ستشارك في هذه العملية كافة مكونات المجتمع السوري. وكشف أنه يأمل في إجراء 4 جولات أخرى من مفاوضات جنيف حتى نهاية العام الحالي.

وأضاف بأنه من السابق لأوانه الحديث عن دمج أطياف المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف في وفد موحد، لكنه أكد أن الأمم المتحدة تلاحظ تقدما نحو صياغة مواقف موحدة للمعارضة. وربط دي ميستورا هذه النزعة في صفوف المعارضة السورية بشروع روسيا والولايات المتحدة في مناقشة التسوية السورية بشكل جدي. وتابع قائلا «اليوم توصلنا لأول مرة إلى تلاقي مواقف أطياف المعارضة السورية، ويمكنني أن أقول إن المعارضة، كما تبدو، تتحرك نحو صياغة موقف موحد من مسائل الدستور. علاوة على ذلك، يتحركون نحو مواقف موحدة من المبادئ الـ12 الأساسية المتعلقة بمستقبل سوريا والتي تقبلها كذلك الحكومة السورية». وكشف المبعوث الأممي أن ممثلي مختلف منصات المعارضة لم يعودوا متفرقين، بل يعملون معا في غرفة واحدة مع الفريق الأممي من أجل التوصل إلى مواقف موحدة.

واستطرد قائلا: «قبل عام كان من المستحيل حتى أن أتصور مثل هذا الوضع، إنهم (المعارضون) كانوا يرفضون الاعتراف ببعضهم البعض». وتابع: «كان ذلك بالنسبة لي مفاجأة سارة، عندما وجدت كم نقطة تلاق يمكنهم أن يجدوا فيما بينهم، إنهم ليسوا بعيدين عن بعض المواقف التي سبق للحكومة أن حددتها السيادة ووحدة الأراضي وسلامتها، وحماية مؤسسات الدولة والخ». ... المزيد