• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الانتهاء من مقصب «أذن» خلال عام

«بلدية رأس الخيمة» تشدد الرقابة استعداداً للعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أعلنت بلدية رأس الخيمة أمس انتهاء استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك ورفع طاقة الذبح بالمقصبين المركزي والقديم إلى الطاقة القصوى لاستيعاب الإقبال الكبير والمتوقع على ذبح الأضاحي.

وأوضح منذر بن شكر الزعابي مدير عام البلدية أن الفترة الماضية شهدت طرح مناقصة مقصب جديد في منطقة «أذن» لخدمة منطقتي أذن والغيل والمناطق المجاورة لهما، مشيراً إلى أن المقصب الجديد سيكون جاهزاً بشكل كامل خلال عام. وأضاف: أنهت البلدية استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والذي سيشهد رفع طاقة الذبح في المقصب المركزي بالفلية والمقصب القديم لتلبية الزيادة الكبيرة والمتوقعة لذبح الأضاحي.

وشدد الزعابي على اتخاذ إجراءات رادعة ضد القصابين الجائلين في أي منطقة، مشيراً إلى أن تشديد الإجراءات ساهم خلال الفترة الماضية في تراجع هذه الظاهرة واختفائها تقريباً.

وتابع: أجرينا صيانة شاملة للمقاصب قبل العيد ووصلت لجاهزيتها الكاملة والطاقة المطلوبة والتي انعكست على عدم وجود شكاوى هذا العام مقارنة بالسابق، مشيراً في الوقت نفسه إلى تراجع ظاهرة الذبح خارج المقصب.

وأكد عدم فرض أي زيادات على أسعار الذبح التي ما زالت عند مستوياها السابقة وهي 15 درهما للضأن بشقيه الماعز والغنم و100 درهم للأبقار .

من ناحيتها، أكدت شيماء الطنيجي مدير إدارة الصحة العامة بالبلدية أن استعدادات جميع الأقسام والمفتشين انتهت للتفتيش والرقابة على المحال التجارية والمقاصب خلال فترة العيد.

وأضافت: سترتفع الطاقة القصوى للمقاصب وسيتم تغيير موعد العمل ليبدأ من الخامسة فجراً، ويمتد حتى ساعات متأخرة من الليل خاصة في المقصب المركزي، والذي يعمل بطريقة آلية وقدرة استيعابية على الذبح تصل لحوالي 120 من الضأن في الساعة في الأوقات العادية، وترتفع في أيام العيد لتصل إلى 200 رأس إلى جانب 6 أبقار في الساعة، مشيرة إلى أن خطة العمل هذا العام تشمل تنظيم دخول واستلام الحيوانات وترقيمها حتى تسليمها لأصحابها بعد عمليات الذبح والسلخ والتقطيع.

وذكرت: هناك رقابة صارمة على جميع الحيوانات التي يتم ذبحها في المقصب، تتمثل في الكشف الدقيق على الحيوان قبل وبعد عملية الذبح للتأكد من خلوه من الأمراض، لافتة إلى أن الأطباء يوجهون على الفور بإعدام أي حيوان يتم اكتشاف أي مرض به سواء قبل الذبح أو بعده مع إعطاء صاحب الحيوان ما يفيد بإصابته بمرض ليتسنى له الرجوع للتاجر الذي اشترى منه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض