• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طموحات متباينة للفريقين

دبي والنصر.. «النظرة الأخيرة» أمام «طموح الأربعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

معتصم عبد الله (دبي)

يلقي دبي نظرته الأخيرة على دوري الخليج العربي لكرة القدم، حينما يستقبل ضيفه النصر في الساعة السادسة و5 دقائق مساء اليوم على ملعبه بالعوير، ضمن الجولة الـ 26 والأخيرة، ويتطلع «أسود العوير» إلى ختام مشرف لنهاية مشواره في «المحترفين»، والذي استمر على مدى أربعة مواسم، منذ تأهله الأخير مطلع موسم 2010- 2011، قبل هبوطه رسمياً إلى مصاف أندية الأولى في الموسم الحالي، بعد أن فقد آخر آماله بتعادله (1- 1) مع الشعب مرافقه إلى دوري المظاليم في الجولة الـ 24.

وتصطدم طموحات دبي الباحث عن «نهاية سعيدة» لمشواره الذي حصد خلاله 15 نقطة فقط احتل بها المركز قبل الأخير في الترتيب، برغبة «العميد» الساعي بدوره لتحقيق فوز ثانٍ على دبي بعد الأول 5-1 في الدور الأول، ليرفع رصيد نقاطه الحالي إلى 44 نقطة، ويدعم حظوظه في الحصول على أحد مراكز «مربع الصدارة»، في حال لعبت نتائج منافسيه الشباب والجزيرة لمصلحته.

ويتعين على دبي الذي يفقد في مباراة اليوم جهود مدافعه محمد إسماعيل الذي نال البطاقة الحمراء في الدقيقة 94 في المباراة الماضية أمام الوحدة، والتي انتهت لمصلحة الأخير 2- صفر، بذل جهود مضاعفة، في حال رغب في التغلب على «العميد»، الذي يبدو في أفضل حالاته المعنوية، بعد عودته بتعادل إيجابي «1- 1» أمام مضيفه النهضة العُماني في ذهاب نصف النهائي لبطولة الأندية الخليجية الثلاثاء الماضي.

ومن المنتظر أن يعمد الصربي إيفان يوفانوفيتش المدير الفني لفريق النصر إلى إراحة بعض لاعبيه الأساسين في مباراة اليوم، وذلك استعداداً لمواجهة الأربعاء المقبل أمام النهضة على ستاد آل مكتوم، حيث أصبح الأقرب للوصول للمباراة النهائية في حال تخطيه عقبة ضيفه العُماني.

ويفقد النصر في مباراة اليوم جهود لاعبه طارق أحمد للطرد بالبطاقة الحمراء في مباراة الجولة الماضية أمام الظفرة، والتي كسبها بنتيجة هدفين مقابل هدف، غير أن الفريق يستعيد في المقابل الثلاثي العائد من الايقاف بداعي الإنذارات والطرد ليناردو ليما، محمود حسن، وهداف الفريق السنغالي إبراهيما توريه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا