• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

حكومة الوحدة الجديدة تتسلم مهامها

تونس: مقتل 3 عسكريين بهجوم إرهابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

تونس (أ ف ب)

أعلنت وزارة الدفاع التونسية مقتل ثلاثة جنود واصابة سبعة آخرين في هجوم إرهابي استهدف أمس دورية عسكرية في جبل سمامة من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر. وقال العقيد بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة للقناة الاولى من التلفزيوني الرسمي إن إرهابيين هاجموا باستعمال «شحنة كبيرة من المتفجرات» دورية عسكرية كانت «تؤمن عمال شركة مدنية لتعبيد الطريق بجبل سمامة» ما اسفر عن استشهاد ثلاثة جنود واصابة سبعة آخرين. وأوضح ان احد الجرحى «اصيب بشظية والبقية حالتهم مستقرة». واضاف أن الجيش اطلق النار على المهاجمين «ومنعهم من الاقتراب من عربات عسكرية وتفجيرها» وأصاب منهم «اثنين على الاقل ونحن متأكدون ان فيهم وفيات نتيجة رد فعل الوحدات العسكرية الذي كان مركزا».

وأوضح انه «تم حجز حقيبة متفجرات كانوا ينوون ان يفجروا بها عرباتنا واضطروا إلى أن يتخلوا عنها وينسحبوا بعد إصابتهم». وقال إن «المدنيين العاملين في الشركة تم تأمينهم بالكامل وإخلاؤهم من منطقة العمليات». ويتحصن في جبال ولايات القصرين (وسط غرب) وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر، مسلحون تابعون لـ«كتيبة عقبة بن نافع» المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بحسب السلطات التونسية. وخططت الكتيبة، وفق السلطات، لتحويل تونس إلى «أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا» بعد الثورة التي أطاحت في 14 يناير 2011 بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي. وزرعت الكتيبة العديد من الألغام في مناطق جبلية غرب تونس لمنع تقدم قوات الجيش.

من ناحية أخرى، تسلمت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد مهامها أمس في تونس خلفا لحكومة الحبيب الصيد التي سحب منها البرلمان الثقة في 30 يوليو الماضي اثر انتقادات كبيرة بعدم الفاعلية في إنعاش الاقتصاد ومكافحة الفساد. وجرت مراسم لتسليم السلطة في قرطاج، شمال العاصمة بحضور أعضاء حكومتي الشاهد والصيد والأحزاب والمنظمات الوطنية الموقعة على «اتفاق قرطاج» وهي وثيقة تضبط أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية ومنها مكافحة الإرهاب والفساد وإنعاش الاقتصاد. وقال الحبيب الصيد في خطاب بالمناسبة «أتمنى أن تدوم هذه الحكومة، بلادنا لم تعد تحتمل تعاقب الحكومات. أسوأ شيء لهذه البلاد هو أن نغير الحكومة كل عام أو عام ونصف».

ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011، تعاقبت على تونس ثماني حكومات وسبعة رؤساء حكومة. وأضاف الصيد «أتمنى أن تواصل هذه الحكومة (عملها) إلى الانتخابات (العامة) القادمة (نهاية 2019) وإن لم تواصل فهذه مشكلة». وأصبح يوسف الشاهد الذي سيبلغ 41 عاما في 18 سبتمبر المقبل، أصغر تونسي يرأس حكومة في تاريخ تونس منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956. والشاهد قيادي في حزب نداء تونس الذي أسسه في 2012 الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وكان وزير الشؤون المحلية في حكومة الحبيب الصيد. وتتكون حكومة يوسف الشاهد من 26 وزيرا بينهم ست نساء، و14 وزير دولة بينهم امرأتان، وكان 11 من هؤلاء أعضاء في حكومة الحبيب الصيد، وقد حافظ سبعة منهم على نفس حقائبهم وهم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والسياحة والنقل والتربية والتجهيز.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء