• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مصطلح مالي

تصنيفات الأسهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مايو 2014

هناك ثلاثة أنواع من الأسهم، هي أسهم الدخل، وأسهم القيمة وأسهم النمو، أما الأول، فيضم أسهم الشركات التي تعيد الأموال إلى حملة الأسهم في شكل حصص أو فوائد عن هذه الأسهم، ويطلق البعض على هذه الأسهم الأسهم ذات الحصص أو الأرباح.

ويميل بعض المستثمرين، وهم عادة من الأفراد المتقدمين في السن، والذين يقتربون من التقاعد إلى أسهم الدخل، لأنهم يعيشون على ذلك الدخل الذي يكون في صورة أرباح وفوائد على هذه الأسهم التي يمتلكونها.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأسهم التي تقدم دخلاً منتظماً أو ثابتاً تكون أقل تقلباً، ولا ترتفع أو تنخفض بنفس سرعة الأسهم الأخرى، وهذا هو ما يناسب المستثمرين المتحفظين، ويحفزهم على شراء أسهم الدخل.

والميزة الأخرى للأسهم ذات الدخل المنتظم، هي أن هذه الدخول والحصص تقلل من الخسارة، إذا انخفض سعر السهم، لكن في المقابل، هناك عدد من المساوئ بالنسبة لشراء أسهم الدخل في الأسواق التي تفرض ضرائب على حاملي الأسهم، أولها أن هذه الدخول أو الحصص تعتبر دخولاً خاضعة للضرائب.

لذلك يستلزم من حامليها تقديم تقرير إلى مصلحة الضرائب عن الدخول التي يحصلون عليها، وثانيها إذا لم ترفع الشركة مقدار الربح أو الحصة التي تقدمها سنوياً، والعديد من الشركات لا تقوم بذلك، فإنه يمكن للتضخم أن يعمل على تآكل الأرباح، وفي النهاية يمكن أن تنخفض الأسهم التي تدر دخلاً بسرعة مثلها مثل الأسهم الأخرى، ولا يعني امتلاكك أسهماً في شركة تتسم بأنها متحفظة، أنك لن تكون في مأمن إذا هبط السوق المالي.

ويضم النوع الثاني الأسهم ذات القيمة المرتفعة، أسهم الشركات الرابحة التي تباع بأسعار معقولة، مقارنة بقيمتها الحقيقية، وتكمن المهارة والخبرة بالطبع في تحديد أي من الشركات تستحق بالفعل أو ما يطلق عليه المستثمرون قيمتها الحقيقية، ذلك أن بعض الأسهم منخفضة السعر، تبدو عند شرائها صفقة ناجحة، ولكنها تكون منخفضة السعر لسبب ما. والأسهم ذات القيمة المرتفعة، غالباً ما تكون أسهم الشركات التقليدية، مثل شركات التأمين والبنوك.(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا