• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
  07:21     دي ميستورا: 270 ألف محاصر في شرق حلب لا يمكن أن يكونوا كلهم إرهابيين        07:28    دي ميستورا: الكل خاسر في سوريا مع استمرار العنف والحل العسكري مستحيل        07:29    دي ميستورا: نطالب مجلس الأمن بالضغط على الأطراف السورية للوصول إلى شرق حلب دون شروط مسبقة    

فحص طبي لـ 22 ألف طالب وطالبة برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

بدأت منطقة رأس الخيمة الطبية بتدشين برامجها وخططها الوقائية والعلاجية لبدء عام دراسي تملأه الصحة والسلامة البدنية والعقلية وفق برنامج طبي دقيق للعام 2016 – 2017، يشمل تطعيمات الأطفال في الرياض والمدارس والكشف العام والكشف المتخصص، بحسب الدكتور عبد الله النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية.

وأوضح النعيمي أن المنطقة الطبية ممثلة بالصحة المدرسية تمكنت العام الماضي من الكشف الطبي العام للطلاب المستهدفين في أول روضة (2085) والصف الأول والخامس والتاسع (7376) بالإضافة إلى تطعيم الطلاب بالمدارس الحكومية والخاصة بالجرعات التنشيطية والذي شمل تطعيم شلل الاطفال، والحصبة، والنكاف، والثنائي للأطفال، والحصبة الألمانية، والثنائي للكبار والتهاب الكبد الوبائي، حيث بلغ عدد المطعمين بالمدارس الحكومية (13298) بنسبة 98,4 والمدارس الخاصة (8660) أي بنسبة 94,7 (ناهيك عن الكشف المتخصص في عيادة الأسنان والتي تنوعت ما بين العلاج العام، وعلاج اللثة، وعلاج الأعصاب، وجراحة، وحشو، وخلع وتركيب.

وبين أن الإدارة الطبية قامت منذ بداية العام الدراسي بمشاركة المنطقة التعليمية عودة المدارس، عبر حملة «مرحباً مدرستي» وذلك في إطار التنسيق القائم بين المنطقتين وسعياً منها نحو تحقيق استراتيجية وزارة الصحة في الحفاظ على بيئة صحية سليمة لأطفال المدارس، ونوه خلال زيارته التفقدية للمدارس إلى أهمية تناول وجبة الإفطار وتنوعها واحتوائها على المكونات الغذائية الضرورية لصحة الجسم فالعقل السليم في الجسم السليم.

وذكر النعيمي أن الخطة العامة للمنطقة تعتمد على جانبين أساسيين، هما: خدمات وقائية تعزيزية وخدمات علاجية، ويشمل جانب الخدمات الوقائية والتعزيزية الأول، برامج عدة منها: (الفحص الطبي الشامل على الطلاب المستجدين، التثقيف الصحي والتوعية الصحية، صحة الفم والأسنان، فحص العيون، السمنة، التطعيمات، الإشراف الصحي على الأنشطة والبرامج الرياضية، الاحتفال بالمناسبات الصحية العالمية والإقليمية، تدريب الكوادر المساعدة كالمعلمين واخصائي الخدمة الاجتماعية والنفسية)، أما الجانب الثاني فيشمل الخدمات العلاجية وتتمثل في الكشف المبكر وعلاج الأمراض بمراكز الرعاية الصحية القريبة من المدرسة، وتحويل الحالات التي تتطلب رعاية متقدمة للمستشفيات، بالإضافة إلى حصر قوائم الطلبة الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة كالربو والسكري وأمراض القلب ومتابعتهم الدورية بالتعاون مع إدارة المدرسة والأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض