• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

مدفوعة بانخفاض أسعار الفائدة

الشركات تسهم في ارتفاع معدلات الدين إلى 6.8 تريليون دولار في 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

ترجمة: حسونة الطيب

شجع انخفاض أسعار الفائدة العديد من الشركات والصناديق السيادية حول العالم، على الاقتراض ليناهز الدين رقماً قياسياً بلغ 6.8 تريليون دولار في 2017. وحلت شركات كبيرة على رأس قائمة المقترضين، مثل «أيه تي آند تي» و «مايكروسوفت» الأميركيتين، لتبلغ حصة الشركات 55% من جملة هذا الدين من خلال مبيعات السندات المشتركة أو تلك التي تنظمها البنوك، وفقاً لبيانات واردة من مؤسسة «ديلوجيك» الاستشارية.

واستفاد العديد من الدول حول العالم، من تراجع كبير في أسعار الفائدة في البلدان المتقدمة، لم يشهده القطاع منذ ما يقارب العقد، ما أجبر المستثمرين على ضخ الأموال في سندات الشركات وحكومات الدول الناشئة، في الوقت الذي يجنون فيه عائدات كبيرة. والسؤال الذي يواجه هؤلاء المستثمرين، ما إذا كان ذلك يشير إلى ارتفاع مستوى مبيعات الدين، بينما تعمل البنوك المركزية الأوروبية على الانضمام للاحتياطي الفيدرالي بهدف تشديد سياسة أسعار الفائدة.

وتقول جين تاناوزو، مديرة محفظة في مؤسسة «كولومبيا ثريدنيدل» لإدارة الأصول،:«شهد عام 2017، تدفقات نقدية هائلة نتيجة للطلب الكبير عليها من قبل بعض الشركات والصناديق السيادية».

وتمكنت الموجة التي شهدتها السنة الماضية والتي شملت مبيعات من قبل وكالات حكومية مثل، «فاني ماي» و«فريدي ماك»، من تجاوز الرقم القياسي المسجل في 2016. ويتضمن مبلغ 6.8 تريليون دولار، مبيعات رهون عقارية وأوراق مالية مدعومة بالأصول، بالإضافة إلى سندات مغطاة، لكنها لا تشمل الدين السيادي الذي تم بيعه في المزادات، سواء في أميركا أو المملكة المتحدة.

واتجهت الشركات للأسواق للاستفادة من إعادة تمويل الديون القائمة والحصول على شروط أفضل من المستثمرين وزيادة آجال استحقاقات ديونهم. وساعدت عمليات التسجيل الجديدة للمبيعات المشتركة، في زيادة الرسوم التي تتحصل عليها البنوك الاستثمارية، لأعلى مستوى لها منذ الأزمة المالية العالمية، ما يعِّوض تراجع الدخل في نشاط الدمج والاستحواذ. وجنت بنوك مثل، «جي بي مورجان» و«سيتي بنك»، نحو 30 مليار دولار جراء رسوم فرضتها على السندات في 2017، في أعلى نسبة منذ عام 2000. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا