• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تزوجت 14 مرة وتُعد أفضل راقصة شرقية اتجهت للتمثيل

تحية كاريوكا.. مسيرة إبداع في عالم الفن ودهاليز السياسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

سعيد ياسين (القاهرة)

تميزت تحية كاريوكا الإنسانة بالشهامة والثورية والإيمان بالحرية، وكانت الوحيدة التي وقفت مع الرئيس محمد أنور السادات في بدايته وضده فيما بعد، وتميزت كاريوكا الفنانة بتعدد مواهبها، وتصنف على أنها الراقصة المصرية الأولى وربما الأخيرة، بعد تراجع هذا الفن في الأعوام الأخيرة، وعودة الأجنبيات للسيطرة عليه مرة أخرى.

وفي موازاة إبداعاتها الفنية، لعبت دوراً اجتماعيا وإنسانياً وسياسياً بارزاً، حيث ألقي القبض عليها أكثر من مرة بسبب نشاطها السياسي السري، حيث كانت عضواً في أكثر من تنظيم شيوعي أشهرها تنظيم «حدتو» وتأثراً بشخصيتها أعد أكثر من كاتب ومثقف عربي العديد دراسات عديدة عنها، أهمها الدراسة ما كتبه الراحل إدوارد سعيد، كما قُدم الفنانة وفاء عامر مسلسلا تلفزيونيا عن حياتها، ورغم أنها لم تتلق قدراً كبيراً من التعليم، إلا أنها ثقفت نفسها وزادت من معارفها في شتى المجالات.

بداياتها الفنية

ولدت بدوية محمد كريم في 22 فبراير عام 1915 في مدينة الإسماعيلية على قناة السويس، ومارست الرقص والغناء والتمثيل في سن صغيرة، حتى اكتشفتها الراقصة محاسن، ثم تعرفت على بديعة مصابني وانضمت لفرقتها، فاستعانت بها في السينما والمسرح وغيرت اسمها إلى «تحية» وفي سن الخامسة والعشرين بدأت شهرتها الحقيقية عندما قدمت عام 1940 رقصة «الكاريوكا» العالمية في أحد عروض سليمان نجيب، وهي الرقصة التي التصقت بها بعد ذلك، ولازمت اسمها الذي أصبح «تحية كاريوكا».

وفي منتصف الخمسينيات، اعتزلت الرقص الشرقي، وتفرغت نهائياً للسينما التي قدمت فيها أكثر من 130 فيلماً، حملت غالبيتها بصمتها الفريدة، ومنها «لعبة الست» أمام نجيب الريحاني، و«شباب امرأة» أمام شكري سرحان وشادية، و«خلي بالك من زوزو» أمام سعاد حسني وحسين فهمي، و«وداعاً بونابرت» و«إسكندرية كمان وكمان» من إخراج يوسف شاهين، وقامت فيه بأداء دورها الحقيقي في حركة اعتصام أعضاء اتحاد النقابات الفنية، و«المطارد» و«السقا مات» و«السكرية» و«الطريق» و«سمارة» و«كيدهن عظيم» و«زائر الفجر» و«السراب» و«إضراب الشحاتين» و«أم العروسة» و«وا إسلاماه»، و«إحنا التلامذة» و«التعويذة» و«الفتوة» و«المفتش العام» و«شاطئ الأسرار» و«حياة امرأة» و«نساء صعاليك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا