• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

استحداث مسار التعليم المهني من الصف السادس

حسين الحمادي: المدرسة الإماراتية تقدم نمــــــوذجاً عربياً رائداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

دينا جوني (دبي)

اعتبر معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن إطلاق المدرسة الإماراتية بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بكامل منظومتها يعدّ نتاجاً لثقافة وعادات وتقاليد دولة الإمارات، لافتاً إلى أنها ستكون نموذجاً عربياً للمدرسة الرائدة بمناهجها ومهارات طلابها ومساراتها وأساليب تقييمها.

ولفت معاليه في جلسة صحفية أمس إلى أن الوزارة ارتأت تخصيص إدارة للتقييم المستمر، بالإضافة إلى إدارة للاختبارات الوطنية والدولية. وكشف أن الامتحانات الوطنية في المدرسة الإماراتية ستطبق على صفوف الأول، والرابع، والثامن، والعاشر، والثاني عشر في جميع المدارس، وهي كانت في السابق تطبق على صفوف الأول، والرابع، والسابع والعاشر فقط. وأوضح أن من شأن الامتحانات الوطنية إبراز المستوى الحقيقي للمدارس من خلال مقارنة نتائج الطلبة فيها بنتائج الامتحانات المدرسية، ومدى تقارب أو تباعد تلك المدارس، كما هو مطبّق في الأنظمة التعليمية في أبرز دول العالم. وأشار إلى أن تطوير التعليم لا يمكن أن يتم من دون اعتماد الشفافية في التعامل، وعدم مواربة الحقائق.

وقال معاليه إن عددا من المدارس ستخرج من الخدمة ضمن عملية التطوير والإحلال التي بدأتها الوزارة، مشيرا إلى أن الخطط التعليمية المطورة تتطلب مساحة أكبر ضمن الصفوف الدراسية، وهو ما ستقوم به الوزارة خلال عملية تحديث المدارس القائمة، وأن الوزارة تركّز في المدرسة الإماراتية على رياض الأطفال، التي تمّ إطلاق مناهجها المطورة، لتصبح مرحلة تعليمية يتم تقييمها بناء على معايير محددة.

وحددت الوزارة سبع خطوات لتحقيق ذلك هي بناء التناغم بين مرحلة رياض الأطفال وبقية المراحل التعليمية، وضرورة ضمان تكافؤ الفرص وجودة التعليم لكل طفل إماراتي، واعتماد معايير تعليم معتمدة لمرحلة رياض الأطفال، وارتفاع المستوى الثقافي وزيادة الوعي التربوي في المجتمع لأهمية مرحة رياض الأطفال، ومواكبة مستجدات العصر وبناء المناهج وفق أحدث نظريات وأساليب التعليم والتعلّم، وتطوير سياسة التقييم وتوحيد إطار تقييم الطالب في المرحلة، وتطوير مناهجها باستمرار. كما حدّد معاليه سبع مسارات للتعليم في المدرسة الإماراتية تبدأ بمرحلة الطفولة المبكرة من الولادة إلى عمر ثلاث سنوات، ومرحلة رياض الأطفال الإلزامية KG1 التي تبدأ بعمر الأربع سنوات، وKG2 بعمر الخمس السنوات، ومن ثم المرحلة من الأول إلى التاسع، يتخللها مسار النخبة من السابع إلى الثاني عشر والذي سيضم 10 في المئة من الطلاب، والمسار المتقدّم من العاشر إلى الثاني عشر ويشمل 40 في المئة من الطلاب، والمسار العام ويشمل 60 في المئة من الطلاب.

وأشار معاليه إلى أنه تمّ استحداث مسار التعليم المهني ضمن التعليم المستمر والذي يبدأ من الصف السادس. وبعد اجتياز الطالب للاختبار التشخيصي، يدرس عدد من المقررات وفق المرحلة الدراسية وهي أولاً المبادئ الأساسية في الصيانة والإلكترونية، وتقنيات اللحام، والتصميم الجرافيكي، والهندسة المدنية، وثانياً، اللغة الإنجليزية، والعربية، والتربية الإسلامية، والرياضيات، ومهارات الحاسب الآلي، وثالثاً، عمليات إنتاج النفط والغاز، ومهارات الحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، والموارد البشرية، والسفر والسياحة، ويمكّن هذا المسار الطالب من الحصول على المزيد من التعلّم المهني وفقاً لمعايير هيئة المؤهلات الوطنية من المستوى الأول إلى الرابع، ليتمكّن بعدها من الالتحاق بالوظائف المهنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض