• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أكد أن الإرهاب والتطرف لم يأتيا إلا بالخراب والدمار للعالم

علي بن تميم: بث روح الأمل والتسامح في المجتمعات هدف إعلامي أساسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، بدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتطوير استراتيجيات وخطط إعلامية لمكافحة الإرهاب، وفضح زيف خطابات التنظيمات الإرهابية، وذلك خلال لقاء سموه بوزراء الإعلام في الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مبيناً أن دعوة سموه تتركز على رؤى عميقة، تستهدف وقف مثل هذه الأفكار الهدامة، ومنع وصولها إلى الأجيال القادمة، وكذلك حماية الشباب من التعرض لمثل هذه الخطابات الإرهابية.

وبين سعادته أن توجيهات سموه بالعمل ضمن استراتيجيات استباقية قائمة على شرح مفاهيم ومضامين الخطاب الإسلامي المعتدل والمنفتح على الآخر، والخطاب الداعي إلى السلام والتسامح، وبث روح الأمل والخير في المجتمعات، تعد مطلباً ملحاً في الوقت الحالي، إذ تشكل دعوة سموه في ذلك حائط صد لمواجهة الأفكار المضللة، وتمنع وصول سموم الإرهابيين لمجتمعاتنا، وتقطع الطريق أمامها من خلال صياغة خطاب إسلامي معتدل أساسه التسامح.

وقال سعادة الدكتور علي بن تميم: «إن الإرهاب والتطرف لم يأتيا إلا بالخراب والدمار للعالم، وعلينا جميعاً أن نقف معاً، كل من موقعه، في التصدي له، وبالتالي فإن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وزراء الإعلام لتطوير الاستراتيجيات والخطط الإعلامية بما يضمن الوصول الأفضل إلى الرأي العام بفئاته كافة، تشكل الخيار الأمثل، ومنهج عمل لمؤسسات الإعلام، لما ذلك من أثر مباشر على المجتمع بزيادة وعيه وتنويره من مخاطر التنظيمات الإرهابية، مع التركيز على أدوات الإعلام الجديد التي باتت الوسيلة الأفضل لمخاطبة الجمهور، وتحديداً فئة الشباب التي تستهدفها التنظيمات الإرهابية».

وأكد سعادته أن دعوة سموه ستكون منهجنا في صياغة رؤى إعلامية مبتكرة، تستند في مضمونها إلى استراتيجيات متجددة، لنكون في «أبوظبي للإعلام» الحصن المنيع في مواجهة الإرهاب ومحاربة الأفكار المتطرفة، وعين الحقيقة التي ستأخذ بيد الشباب العربي نحو آفاق مستقبلية، قائمة على التسامح والسلام، بعيداً عن شرور الإرهابيين.

وشدد سعادته على أن تبني خطاب إعلامي جديد، واستراتيجيات استباقية، ستكون الخطوة الأولى في فضح التنظيمات الإرهابية، وستكشف أيضاً زيف خطاباتهم المسمومة وأفكارهم المنحرفة التي قلبت الحقائق، وشوهت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وأوصلت بعض الشباب إلى الهاوية، وهنا يكمن دور الإعلام بإعادة الشباب إلى الطريق الصحيح، وتوجيهم نحو الحياة الأفضل، وجعلهم عناصر فعالة في بناء أوطانهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا