• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اعتبرته تأكيداً للريادة الرياضية في المنطقة

نورة السويدي: مؤتمر رياضة المرأة منبر التجارب الرائدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أشادت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية رئيسة اللجنة الاستشارية في اللجنة المنظمة، بعقد الدورة الثالثة لمؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة، الذي ينطلق الاثنين المقبل بفندق قصر الإمارات بأبوظبي، تحت شعار «رياضة.. بلا حواجز»، وبرعاية كريمة من «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبمتابعة واهتمام مباشر من الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة نادي أبوظبي للسيدات.

وأضافت: «المؤتمر الدولي الثالث الذي تنظمه أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، يأتي في وقته تماماً، بعد أن حققت رياضة المرأة الإماراتية الكثير من المكاسب خلال الفترة الماضية، وبات عليها اليوم أن تتوقف لتطالع التجربة وتقيمها، وفق أسس علمية، لتعرف ما الذي تحتاجه، وما الذي بات مطلوباً منها في المرحلة المقبلة».

وأشارت إلى أن المؤتمر الثالث يأتي عنواناً جديداً لعطاء «أم الإمارات»، لهذا القطاع، الذي أولته سموها الكثير من اهتمامها ودعمها، ويجني اليوم حصاد هذا الدعم السخي والمتواصل، لكنه يمتد من خلال المؤتمر إلى ميدان جديد، ليتسلح بالعلم في انطلاقته صوب إنجازات جديدة.

وقالت نورة السويدي: «مشاركة أهم الكوادر القيادية الرياضية النسائية العالمية والعربية في مؤتمر هو الأول من نوعه على صعيد دول الشرق الأوسط، تمثل تأكيداً للريادة الرياضية الإماراتية، التي تتسلح في مسيرتها بسلاح العلم، ولا تنظر فقط لما بين يديها، وإنما تتطلع إلى المستقبل، للاستعداد له من خلال آليات صالحة للتعاطي مع ما هي مقبلة عليه، مشيرة إلى أن الرياضة، باتت كغيرها من الأنشطة الحياتية، لا تخضع لمبدأ الاجتهادات أو تمضي بالمصادفة، وإنما باتت علماً تتفرع عنه العديد من الأفرع، وحتى تمضي الرياضة على طريق سليم صوب أهدافها لابد وأن يكون العلم هو سبيلها إلى ذلك.

وأشادت بحسن اختيار اللجنة التنفيذية القائمة على المؤتمر لموضوعات الجلسات التي سيتم طرحها على مدار يومين، لافتة إلى أن المحاور الخمسة التي يدور حولها المؤتمر العالمي، هي بمثابة الأركان التي يقوم عليها البناء الرياضي، سواء (دور الرياضة في تطوير المجتمع وثقافته)، أو محور (الرياضة وذوي الاحتياجات الخاصة)، وكذلك محور(الرعاية الرياضية) بجانب محور (الطريق إلى أولمبياد ريو دي جانيرو البرازيل 2016)، وأخيراً (تحطيم الأرقام القياسية وتحطيم الحواجز والقيود)، مضيفة: «المؤتمر بدورته الثالثة حمل بصمات جديدة بعقد ورش عمل بجانب عرض بحوث ودراسات متخصصة، بالإضافة لتنظيم معرض رياضي مصاحب، ومعرض للصور الرياضية ومسابقة التصوير الرياضي للمصورات المواطنات، وهو ما يجعله منبراً للتجارب الرائدة».

وحيت السويدي جهود مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، مؤكدة أن الدور الذي يلعبه في المسيرة الرياضية، محل فخر كافة المنتسبين إلى الرياضة، وأنه بات شريكاً أصيلاً في النجاحات التي تتحقق، سواء للأندية أو الاتحادات أو الهيئات، بعد أن قام بدوره بمسؤولية وحرص شديدين ينمان عن إخلاص بلا حدود وإعلاء للمصلحة العامة، ومن بين أدواره كان دعم الرياضات النسائية وتعزيز مقومات نجاحها، سواء بإطلاق الفعاليات والبطولات، أو بالمساهمة البناءة في دعم المسيرة الرياضية للمرأة.

كما أشادت بالدور الكبير للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والذي بات يشكل مكسبا كبيرا لقطاع رياضة المرأة، ونقلة نوعية في مسيرة تقدمه ونمائه.

وتابعت السويدي، مؤكدة أن المؤتمر الدولي الثالث لرياضة المرأة، لا يصب في مصلحة المرأة الإماراتية فحسب، وإنما في صالح المرأة الخليجية والعربية، مؤكدة أن ذلك هو نهج «أم الإمارات» دائماً، فسموها مهتمة بالمرأة والفتاة العربية، وأياديها ممتدة خارج حدود الوطن، ومن هنا كانت عالمية المؤتمر الثالث، ليرسم معالم الطريق ليس للمرأة في الإمارات فقط، وإنما في الخليج وفي الوطن العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا