• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

المرأة الإماراتية فخـر الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

في يوم المرأة الإماراتية، نقف إجلالاً وإعزازاً وفخراً بما قدمته وظلت تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، و«أم العرب»، صاحبة الأيادي البيضاء، رائدة العمل الخيري والإنساني، فأعمالها وإنجازاتها تقف شاهدة على قلبها الكبير الحنون الذي احتضن الجميع، وفتح الطريق أمام الكثيرين من أجل «الحياة»، فهي نموذج للمرأة العظيمة، للكبرياء، للإنسانية، للرحمة، للنور الذي شاع فغمر الدنيا كلها فرحاً وسروراً وحباً وسعادة.

تتقازم الكلمات والعبارات لإيفائها حقها، فذلك منال صعب، لأن الحديث عن سموها يحتاج إلى براعة في الكتابة، فوصف ما قامت به من خلال مسيرة إنجازات وطن الخير، يستعصي على أعظم الأدباء والكُتاب.

ليس بالشيء الهين واليسير سرد هذا الكم الهائل من «الإعجازات» في سِفر سموها، عن ماذا نكتب؟ عن مساهماتها العميقة في دعم مسيرة المرأة الإماراتية حتى باتت رقماً مميزاً محلياً وإقليمياً ودولياً، عن دعمها لابنة الإمارات حتى صارت معلمة وطبيبة وسفيرة وقاضية وبرلمانية، بل ورئيسة؟ أم نتناول سيرتها الإنسانية وعطاءاتها الخيرية التي فاضت بحاراً بالأمل للمحتاجين والمعوزين والفقراء والضعفاء في كل أرجاء المعمورة، ما جعلها «البلسم» لمداواة الكثير من الجراح التي ظلت تحيط بمجتمعاتنا العربية، فكلما امتدت أيادي سموها الخيرة لأيٍّ من مآسينا، أحالتها إلى أفراح ومسرات. سجلها في مناصرة الضعفاء ناصع يشهد لها القاصي والداني، ملأ محيط إنسانيتها بيوت ومجتمعات العرب أجمعين، حتى صارت عنواناً ورمزاً للانتصار والترقي في زمن الانكسارات، وباتت شجرة وارفة الظلال، قدمت وما انفكت تقدم شموعاً مضيئة الدروب في عتمة الليالي، ولا غرو، ولا غرابة واندهاش، فهي رفيقة درب مؤسس مدرسة الإنسانية، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

فهنيئاً للمرأة الإماراتية هذه القيادة الفذة التي آمنت وتؤمن بتمكين «نصف المجتمع» من أجل مواصلة الإنجازات في وطن الإعجازات، ونبارك لها يومها، ليظل عيداً، تجدد فيه العهود بأن لا حدود للطموحات، وكل عام و«أم الإمارات» بخير.

الجيلي جمعة- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء