• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
  01:43     اكثر من مئة مفقود قبالة سواحل ليبيا بعد غرق قارب    

62 دولة تشارك في بطولة العالم لفئة «الإوبتميست» بتايلاند

«أبوظبي لليخوت» يطارد المجد في مونديال الزوارق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت أمس بطولة العالم للزوارق الشراعية طراز «الأوبتميست» بتايلاند، بمشاركة 280 لاعباً من 62 دولة حول العالم، من بينهم فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت الذي يخوض تحدي فئتي الرجال والسيدات، حيث يمثل النادي في فئة الذكور كل من: محمد سعيد المهيري، ومحمد عبدالله الحمادي، ومحمد سعيد المنصوري، وعبدالعزيز عبدالله الحمادي، وفي فئة الإناث: ضحى محمد البشر، وتترأس الوفد خولة إسماعيل الحمادي، ويضم أيضاً أحمد إسماعيل المرزوقي إدارياً، وهادي الزنايدي مدرباً.

وتستمر منافسات البطولة حتى 21 يوليو الجاري، حيث تجرى المسابقات في فئات الذكور والإناث والفرق، وتمنح جوائز للعشرة الأوائل في كل فئة، ويتمسك فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بالأمل في تحقيق إنجاز عالمي بهذا المعترك المهم، حيث تم الاستعداد بشكل جيد لهذا الحدث على مدار الشهور الأخيرة من خلال المشاركة في البطولة الآسيوية، والظهور بشكل قوي أيضاً في بطولة ولي عهد المملكة المغربية، والبطولة الأفريقية للشراع في جمهورية مصر العربية.

وأكد أحمد ثاني الرميثي رئيس نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أن الفريق يضم مجموعة من أفضل المتنافسين على مستوى الدولة، يمثلون قوام المنتخب الوطني، وأنه تم توفير كل عناصر الدعم لهم في الاستعداد الجيد للحدث، مشيراً إلى أنه يتوقع أن تكون المنافسة قوية للغاية، بمشاركة أقوى فرق العالم، وأن الهدف هو تحقيق إنجاز يحسب لأبناء الإمارات في هذه الرياضة التي ترتبط بتراث الآباء والأجداد، وتحظى بحب وتقدير كل الأجيال في الدولة، وأن أحد أهداف المشاركة هو الاحتكاك القوي واكتساب الخبرة الدولية اللازمة، ورفع علم الدولة في كل المحافل.

وكان نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت قد نظم في 22 أبريل الماضي سباق دلما للقوارب الشراعية فئة 60 قدماً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، حيث خصص النادي له 25 مليون درهم جوائز مالية لأصحاب المراكز من الأول وحتى المائة في الترتيب النهائي للمشاركين، وهي الجوائز الأعلى على مدار تاريخ سباقات الشراع التراثي.

وسجل سباق دلما رقماً قياسياً عالمياً، باعتباره الأطول بين تحديات المحامل الشراعية فئة 60 قدماً، حيث تبلغ المسافة الكلية له 80 ميلاً بحرياً، بما يعادل 125 كيلومتراً، كما أنه الأكبر من حيث قيمة الجوائز، وحصل البطل على مليون ونصف المليون درهم جائزة مالية، فيما نال الوصيف مليون ومئة ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على تسعمائة ألف درهم. ولم تقتصر فعاليات الحدث على السباق البحري فقط، حيث أُقيمت مجموعة من الفعاليات المصاحبة على مدار ثلاثة أيام قبل الانطلاقة الرئيسة للمنافسات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا