• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

في «يوم المرأة» يطرحن سؤال الطموح للوصول بالمثقف الإماراتي إلى العالمية

مثقفات إماراتيات: هل ترقى المساهمات الثقافية إلى مسيرة المرأة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

نظم المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة أمس، لقاء حوارياً حول «مساهمات المرأة الإماراتية في التنمية الثقافية الوطنية»، وذلك في نادي سيدات الشارقة، شاركت فيه مجموعة من المبدعات الإماراتيات في مختلف ألوان الأدب والإبداع، احتفاء بيوم المرأة الإماراتية (28 أغسطس من كل عام). وتضمن اللقاء، الذي أدارته الكاتبة صالحة غابش، محورين: مدى مواكبة المساهمات الثقافية التنموية للمرأة الإماراتية للمجالات الأخرى، وتجارب ذاتية في المساهمات الثقافية الفاعلة. وأكدت غابش أن المكتب الثقافي الإعلامي، ومن خلال رابطة أديبات الإمارات التي أسست بدعم وتوجيهات حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، يحرص دائماً على إيجاد صيغ للتواصل والتعاون مع المؤسسات الثقافية منها جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل، ورواق عوشة على سبيل المثال، لتحقيق المشاركة الفاعلة في عملية تعزيز الوعي الثقافي.

وأضافت: يوم المرأة الإماراتية احتفالية كبرى، تتسابق وتتنافس مؤسسات الدولة كافة للاحتفال بها، إيماناً بقدرات وإمكانات المرأة الإماراتية ومساهماتها الإيجابية في العملية التنموية في مختلف المجالات. ولفتت إلى أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ارتأى أن يسلط الضوء من خلال هذا اللقاء على المرأة الإماراتية المبدعة التي تحمل همها الوطني من منظور ثقافي، ولفتت إلى أن تأسيس رابطة الأديبات الإماراتيات كان منفذنا إلى اتحاد الكتاب والتأليف والثقافة والإعلام وإلى التخلي عن الأسماء المستعارة.

وقالت: «إن اللقاء الحواري يتحدث عن المساهمات الثقافية: هل ترقى إلى مسيرة المرأة الإماراتية؟ أم هناك حاجة إلى مزيد من الدافعية والعمل الجاد؟. وأضافت: هنا نطرح سؤال الطموح للوصول بالمثقف الإماراتي إلى مستوى العالمية. هل هناك حاجة إلى احتضان أكبر من جانب المؤسسات المجتمعية؟

من جانبها أشارت الشاعرة كلثم عبدالله إلى أن المرأة الإماراتية بدأت الحراك الثقافي منذ بداية السبعينيات من خلال المشاركة في الصحف والمجلات، وكان لها حضور كبير في العديد من الكتابات. وأعقب ذلك تأسيس رابطة أديبات الإمارات العام 90، وكانت الرابطة نقلة نوعية في مسيرة المرأة الإبداعية.

وأوضحت الكاتبة أسماء الزرعوني أن المرأة الإماراتية تبوأت اليوم العديد من المناصب القيادية في الدولة، نتيجة الدعم الذي تقدمة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بإيلاء المرأة الإماراتية الاهتمام البالغ لتمكينها من تملك الأدوات والمعرفة لتكون سفيرة لوطنها في كل مكان. وأضافت أن المرأة أثبتت وجودها من خلال الكتابات والمؤلفات المتنوعة، وانضمام رابطة الأديبات إلى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودورها الريادي لتكون شريكاً حقيقياً للرجل في تأدية المهام الموكلة إليها. وتحدثت الدكتورة فاطمة البريكي عن مسيرتها في جامعة الإمارات من خلال قسم اللغة العربية، وتأسيسها لدور نشر تهتم بكتب الأطفال ودورها في تأسيس الشخصية الإماراتية وأثر ذلك على المفهوم الثقافي. وتناولت عائشة سيف، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، التعليم من منطلق ثقافي، مشيرة إلى أن له دوراً كبيراً في تثقيف أبناء الوطن للوصول إلى العالمية، وللمدارس دور في جعل القراءة من أساسيات سلوك الطلاب، موضحة أن دور المرأة في مراحل التعليم الأولى الحضانة والتعليم الأساسي وقيادتها لهذا الجانب ، خير دليل على جهود ودور المرأة كشريك أساسيي وفاعل في مسيرة البناء الوطني والتنمية المستدامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء