• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

يشاهدون فعاليات ومنتجات تجسد ثقافات البلدان المشاركة

زوار القرية العالمية في دبي على بساط الريح إلى 65 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

لكبيرة التونسي

تسمح القرية العالمية الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة خلال هذا الموسم بالسفر إلى أكثر من 65 دولة، التي اختارت أن تجمعها في مكان واحد تحت سماء دبي، إذ تلبي أذواق كل الجنسيات المقيمة على أرضها. وتفسح المجال للتفاعل مع ثقافات بلدان الجنسيات الأخرى، من خلال العروض الفلكلورية، والمنتجات التقليدية، والمأكولات التراثية، ناهيك عن عرضها لباقة كبيرة من أساليب الترفيه، منذ انطلاقها في 21 أكتوبر الماضي وعبر فعالياتها الممتدة على مدار 161 يوماً.

(أبوظبي) - يجد المرء نفسه أمام مساحة واسعة من الخيارات، ولا يمل من الرجوع لها أكثر من مرة، ونظراً لامتدادها واتساعها، فإنها تعمل على توفير وسائل نقل مستحدثة على شكل «تاكسي» دراجة، يجدها الزائر تنتظره عند بوابات القرية لتحمله وعائلته إلى موقف سيارته، حيث عملت إدارة القرية على توفير كل سبل الراحة للزوار الذين يقصدونها من مختلف أنحاء العالم.

وتعرض القرية العديد من أصناف الطعام والمطابخ العالمية والمحلية والحلويات والفطائر والمعجنات، التي يتم تحضيرها في المطاعم والأكشاك التي يفوق عددها الـ 160، أمام المارة لتقدم ساخنة أو باردة أو مجففة، إضافة إلى أنواع كثيرة من العصائر والمثلجات الفاكهة النادرة والقادمة من دول كثيرة، بجانب التنوع في فنون الطهي وطرق التحضير، حيث صممت تلك الأكشاك، لتعطي الإحساس بالتسوق وتذوق الأصناف الخفيفة واللذيذة المنحدرة من بلدان العالم المختلفة، وتعكس مذاقات وفنون الطهي.

رحلة الاستمتاع

وخلال رحلة الاستمتاع التي تتيحها القرية العالمية، يجد الزائر نفسه أمام خيارات تسويقية وترفيهية وثقافية، حيث لا يمكنه المرور على جميع القرى والاستمتاع بكل المعروض من خلال زيارة واحدة، بل يلزمه الرجوع أكثر من مرة، وهذا ما علقت عليه خديجة النعيم التي قالت إنها تعودت على زيارة القرية العالمية، التي تتيح لها فرصة التسوق من مختلف الأجنحة واقتناء ملابس وأدوات متنوعة، خاصة إنها تعشق ما تقدمه القرية التركية.

وتضيف: لقد سبق لي زيارة تركيا، وبالتالي فإنني أصبحت أزور كل سنة هذا المكان، لأستمتع بمعروض هذه القرية، كما أنني أعشق الشاي التركي، فأقتني البعض منه لأحتفظ به طوال الوقت، كما تشكل بالنسبة لي باقي القرى فرصة لشراء بعض المعروضات خاصة التراثية منها، وهكذا فإنني كونت مجموعة لا بأس بها في بيتي من هذه المقتنيات، كما أنني أقتني منها مجموعة من الملابس الجاهزة كهدايا لأهلي عند السفر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا