• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«مهرجان قصر الحصن 2016» ينطلق الأربعاء ببرنامج حافل

حكايات الناس في البحر والصحراء والواحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد) تنطلق فعاليات «مهرجان قصر الحصن 2016» الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأربعاء القادم ويستمر حتى 13 فبراير، متضمناً مجموعة كبيرة من العروض والفعاليات والأنشطة وورش العمل والتجارب التعليمية التفاعلية التي تعكس التراث الثقافي العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة. وسيضم المهرجان الذي تنظمه سنوياً «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، خمس مناطق، بما في ذلك منطقة «قصر الحصن» الجديدة إلى جانب مناطقه الأربع التي حظيت بإقبال كبير في الدورات الماضية: البحر والصحراء وجزيرة أبوظبي والواحة. وسيستضيف «المجمع الثقافي» ورش عمل ومعارض جديدة تسرد قصة أبوظبي من خلال القطع الأثرية والوثائق والشهادات الشخصية لمواطنين ومقيمين. وستدعم الفعاليات الجديدة رسالة المهرجان الرامية إلى الاحتفاء بالحصن باعتباره صرحاً وطنياً وثقافياً إلى جانب التعريف بمبادرات الترميم الجارية للحفاظ عليه كإرث للأجيال المقبلة. وسيتمكن زوار «منطقة قصر الحصن» الجديدة استكشاف الهندسة المعمارية الإماراتية التقليدية، وعلم الآثار خلال ورش العمل والأنشطة الحية التي سيتعرفون عن طريقها إلى الأهمية المعمارية والأثرية للحصن، وترسم المناطق الأربع الأخرى صورة لمختلف جوانب الحياة التقليدية من خلال الأنشطة التفاعلية وورش العمل تحت إشراف فنانين ومتخصصين. * منطقة البحر:تسلط هذه المنطقة الضوء على التراث البحري لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، حيث يلتقي الزوار ببناة القوارب والبحارة وصيادي اللؤلؤ، ويستمعون إلى قصصهم، ويتعرفون على مهاراتهم، ويشاهدون عروض صناعة الأشرعة وأهازيج البحارة التقليدية. *منطقة الصحراء:تأخذ هذه المنطقة زوارها إلى البيئة الصحراوية والثقافة الإماراتية، وتمنحهم فرصة تجربة الأطعمة والحرف الشعبية، ورؤية الحيوانات التي ساعدت أفراد المجتمع على مواجهة تحديات الصحراء. *منطقة جزيرة أبوظبي:خصصت هذه المنطقة لعرض أسلوب الحياة في المجتمع الصغير حول قصر الحصن الذي تطور لاحقاً ليصبح مدينة حديثة وعاصمة عالمية. ويتعرف الزوار في هذه المنطقة إلى أهمية التقاليد الإماراتية في كافة جوانب الحياة من الحرف إلى فنون الطهي، ومن المدارس إلى الشرطة، ويمكنهم التجول كذلك وسط نماذج تجسد المجتمع الشعبي بعناصره التقليدية، بما في ذلك منتجي الدخون ومحلات البقالة، وحضور ورش عمل الطهي الإماراتي، ولقاء أفراد من شرطة قصر الحصن الذين تحملوا مسؤولية حمايته والمناطق المحيطة به. *منطقة الواحة:يشارك زوار هذه المنطقة في الزراعة ورعاية الحدائق وبناء البيوت باستخدام مواد مستمدة من الموارد الطبيعية في الواحة، ومن خلال باقة متنوعة من الأنشطة، يتعرفون على طريقة أفراد المجتمع المحلي في زراعة وحصاد غذائهم، وبناء بيوتهم وصناعة العديد من المنتجات من مكونات شجر النخيل. ويتضمن المهرجان أيضاً مجموعة من عروض الأداء الحية الجديدة المقرر إقامتها على «مسرح المهرجان» منها: *«باب الخير»:عرض كوميدي باللغة العربية بمشاركة شخصيات حية تنشر البهجة بين الجمهور من جميع الأعمار. *«عرض السماء»:يشهد هذا العرض تفاعلاً مباشراً بين الطيور من «حديقة الحيوانات بالعين» والجمهور. *«السفاري الليلي»:يروي العرض قصة رحلة صديقين في الصحراء بحثاً عن مغامرات جديدة، حيث يلتقيان في طريقهما بالعديد من الحيوانات التي تعيش في البيئة الإماراتية، ويتنقل الخط السردي للقصة ببراعة بين اللغتيّن العربية والإنجليزية بأسلوب فريد ومرح يحكي مغامراتهما في الصحراء. أما «المجمع الثقافي» فإنه يحتضن بدوره ثلاثة معارض جديدة هي: *«أرشيف وذكريات:قصة وطن»: يجمع مختارات من مقتنيات السجلات الوطنية الرئيسية في معرض واحد من خلال مساهمات لديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي و«الأرشيف الوطني» و«أبوظبي للإعلام» و«أدنوك» و«أدكو» و«تلفزيون بينونة». ويروي المعرض قصة الدولة من خلال وسائط إعلامية مختلفة منها الصور الفوتوغرافية والصحف والأفلام، ويكشف عن كيفية تسجيل هذه الوسائط الإعلامية للأحداث، وحفظها للذكريات بطرق مختلفة. ـ «ملامح فوتوغرافية: صور من الماضي»: هذا المعرض يأخذ الزائر في رحلة لتحليل التفاصيل الدقيقة لخمس صور قديمة في أبوظبي، ليستكشف الحكايات الخفية فيها. *«ذاكرة المجمع الثقافي»:يركز هذا المعرض على تأكيد دور «المجمع الثقافي» في المجتمع من خلال شهادات شخصية لأفراده، ويمكن الاستماع إلى ذكريات العديد من الأشخاص الذين عاصروا أو عاشوا أحداثاً مهمة في «المجمع الثقافي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا