• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الدفاع يطالب بـ«تفجير القنبلة» والنيابة ترفض.. وتأجيل القضية إلى 18 مايو

«الاتحادية»: لا حاجة لإيداع «شبح الريم» المصحّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي)

غيرت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا أمس، قرارها السابق بإيداع المتهمة آلاء بدر عبدالله المعروفة بـ (شبح الريم) إحدى المصحات الطبية للوقوف على حالتها العقلية، بعد تلقيها تقريرا من اللجنة الطبية المشّكلة يفيد بعدم الحاجة لإيداع المتهمة والاكتفاء بعقد جلسات فحص متفرقة متى ما استدعت الحاجة وفق الإجراءات الطبية المتبعة لدى المصحة. وقررت المحكمة إسقاط الغرامة وقدرها 1000 درهم والتي أمرت بها في جلستها السابقة في حق شهود الإثبات الذين تم إعلانهم بالحضور وتخلفوا، وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية لجلسة 18 مايو المقبل لتلاوة تقرير اللجنة الطبية، مع التأكيد على ضرورة تسليم محامي المتهمة نسخة منه قبل تلاوته في الجلسة.

تركيب القنبلة

من جهته أعاد دفاع المتهمة طلبا سبق أن تقدم به في الجلسة السابقة بإعادة تركيب القنبلة اليدوية التي وضعتها المتهمة أمام احدى الشقق في مبنى سكني على كورنيش أبوظبي، تمهيداً لتفجيرها للتأكد من مدى تأثيرها حسب وصف محامي الدفاع، واحتج محامي نيابة أمن الدولة على ذلك، مؤكداً أنه في حالة إصرار المحامي على طلبه فإن النيابة العامة ستوجه له تهمة السعي لتعريض حياة الآخرين للخطر، واستدرك المحامي مشيراً إلى إمكانية تركيب وتفجير القنبلة في مكان مناسب بمعرفة المحكمة.

زيارة استكشافية

وكشف الدكتور المجني عليه والذي استهدفت المتهمة آلاء بدر عبدالله مقر سكنه بقنبلة بدائية الصنع وفق للائحة اتهام نيابة أمن الدولة، وهو (مصري الأصل أميركي الجنسية)، عن زيارة قامت بها امرأة يشتبه في أنها شبح الريم لمقر سكنه قبل تنفيذ الجريمة بفترة تزيد عن أسبوع، مشيراً إلى حوار دار بينها وبين زوجته باللغة الإنجليزية حاولت فيه الزائرة التعرف على جنسيتها. وأوضح الدكتور في جلسة المحكمة أمس أن المرأة التي كانت ترتدي عباءة سوداء وتغطي وجهها بشكل شبه كامل تساءلت عن اسم أجنبي ادعت أنه من سكان المبنى، وألمحت لها زوجة الدكتور بإمكانية وجود سكان من تلك الجنسية في الدور العاشر من البناية لتنصرف المتهمة التي كانت تحمل في يدها كيساً، مضيفاً أنها عاودت طرق باب منزل الدكتور مرة أخرى في ذات اليوم إلا أن الزوجة رفضت فتح الباب، مؤكداً أن المرأة سألت زوجته عن جنسيتها وإن كانت أمريكية، مؤكدة أنها هي المرأة التي تبحث عنها. وأضاف أنه تلقى مكالمة من زوجته تفيد بوجود جسم غريب أمام باب شقتهم وأنها تشتبه بأنها قنبلة، وهو ما استبعده الزوج حسب إفادته، مشيراً إلى أنه تلقى من زوجته صورة للجسم الغريب، قبل أن يصل إلى مقر سكنه ليفاجأ أن الجهات الأمنية أخلت البناية من السكان وفككت القنبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض